ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٨ - الحديث ٤٩
[الحديث ٤٨]
٤٨الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَشَّاءُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:مَرِضَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي كُلِّ مَرَضٍ يُوصِي بِوَصِيَّةٍ فَإِذَا أَفَاقَ أَمْضَى وَصِيَّتَهُ.
[الحديث ٤٩]
٤٩مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ وَ غَيْرِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:أَعْتَقَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مِنْ غِلْمَانِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ شِرَارَهُمْ وَ أَمْسَكَ خِيَارَهُمْ فَقُلْتُ
و في القاموس: الفطس بالتحرك تطأمن في قصبة الأنف و انتشارها و
انفراش الأنف في الوجه، و النعت أفطس [١]. و الشفرة بالفتح السكين العظيم. و يدل الخبر على استحباب الوصية لذي الرحم الكاشح، كما تستحب الصدقة
عليه. و الإغماء المنسوب إليهم عليهم السلام ليس كإغماء غيرهم، بل إنما هو
توجه إلى عالم القدس يشبه الإغماء و ليس به، و لا يصدر منهم من الأفعال و الأقوال
ما يصدر عن المبرسمين سمين و المغمى عليهم. الحديث الثامن و الأربعون:
و يدل على استحباب العمل بالوصية لمن بريء من مرضه الذي أوصى فيه.
الحديث التاسع و الأربعون: موثق.
و قد مضى بعينه في أول الباب [٢]، إلا أنه كان سقط هناك عن الحسن بن سماعة،
[١]القاموس المحيط ٢/ ٢٣٧.
[٢]الحديث الأول.