ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٩ - الحديث ١٣
عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ أَبِي حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَقِيلَ لَهُ أَوْصِ فَقَالَ هَذَا ابْنِي يَعْنِي عُمَرَ فَمَا صَنَعَ فَهُوَ جَائِزٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- فَقَدْ أَوْصَى أَبُوكَ وَ أَوْجَزَ قَالَ قُلْتُ فَإِنَّهُ أَمَرَ لَكَ بِكَذَا وَ كَذَا قَالَ أَجِزْهُ قُلْتُ وَ أَوْصَى بِنَسَمَةٍ مُؤْمِنَةٍ عَارِفَةٍ فَلَمَّا أَعْتَقْنَاهُ بَانَ لَنَا أَنَّهُ لِغَيْرِ رِشْدَةٍ فَقَالَ قَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ
و لعل مروان هو ابن مسلم، و في الكافي [١] و الفقيه [٢] عن عمار بن مروان. قوله عليه السلام: و أوجز
قوله: فإنه أمر لك أي: الموصى أو الوصي، و الأخير أظهر.
و في النهاية: يقال هذا ولد رشدة إذا كان النكاح صحيحا، كما يقال في ضده ولد زنية بالكسر فيهما [٣].
قوله عليه السلام: قد أجزأت عنه في الكافي و الفقيه بعد ذلك: إنما مثل ذلك مثل رجل اشترى أضحية على أنها سمينة فوجدها مهزولة، فقد أجزأت عنه [٤]. انتهى.
و لعل فيه دلالة على عدم كون ولد الزنا مؤمنا.
[١]فروع الكافي ٧/ ٦٢، ح ١٧.
[٢]من لا يحضره الفقيه ٤/ ١٧٢، ح ٥.
[٣]نهاية ابن الأثير ٢/ ٢٢٥.
[٤]نفس المصدرين السابقين.