ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٤ - الحديث ١٧
لِزَوْجِهَا حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُوَ يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا.
[الحديث ١٧]
١٧صَفْوَانُ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عفِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً ثُمَّ يُرَاجِعُهَا بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا فَإِذَا طَلَّقَهَا ثَلَاثاً لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُفَإِذَا تَزَوَّجَهَا غَيْرُهُ وَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا لَمْ تَحِلَّ لِزَوْجِهَا الْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ عُسَيْلَتَهَا.
وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يُرَاعَى أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ بَالِغاً وَ التَّزْوِيجُ دَائِماً مَا رَوَاهُ
الرابع: كون العقد دائما، فلا يكفي المتعة. الحديث السابع عشر:
و في الكافي" عن موسى بن بكر [١]" مكان" ابن بكير" فالخبر مجهول كالموثق، و هو أظهر و أصوب.
و قال في النهاية: فيه" إنه قال لامرأة رفاعة: حتى تذوقي عسيلته و يذوق عسيلتك" شبه لذة الجماع بذوق العسل فاستعار لها ذوقا، و إنما أنث لأنه أراد قطعة من العسل، و قيل على إعطائها معنى النطفة. و قيل: العسل في الأصل يذكر و يؤنث، فمن صغره مؤنثا قال عسيلته كقويسة و شميسة، و إنما صغر إشارة إلى القدر القليل الذي يحصل به الحل [٢] انتهى.
و كلامه يوهم اشتراط الإنزال، و هو خلاف فتوى أصحابنا، بل أكثر أصحابهم أيضا.
[١]فروع الكافي ٦/ ٧٦، ح ٤.
[٢]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٣٧.