ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٣ - الحديث ١٨
أَمَةً لَهُ وَ جَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا قَالَ يَسْتَسْعِيهَا فِي نِصْفِ قِيمَتِهَا وَ إِنْ أَبَتْ كَانَ لَهَا يَوْمٌ وَ لَهُ يَوْمٌ فِي الْخِدْمَةِ قَالَ وَ إِنْ كَانَ لَهَا وَلَدٌ أَدَّى عَنْهَا نِصْفَ قِيمَتِهَا وَ عَتَقَتْ.
[الحديث ١٨]
١٨عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عفِي الرَّجُلِ يُعْتِقُ جَارِيَتَهُ وَ يَقُولُ لَهَا عِتْقُكِ مَهْرُكِ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا قَالَ يَرْجِعُ نِصْفُهَا مَمْلُوكاً وَ يَسْتَسْعِيهَا فِي النِّصْفِ الْآخَرِ
ففيه إرسال ظاهرا، إذ من المستبعد روايته عن يونس، و تقدمت الرواية
عن الحسن ابن محبوب عن يونس، و روى الصدوق هذا الخبر عن الحسن بن محبوب عن يونس، و
الظاهر أخذه من الفقيه [١]. قوله عليه السلام: أدى عنها
الحديث الثامن عشر: موثق.
قوله عليه السلام: و يستسعيها في النصف الآخر لما فهم من الكلام السابق أن نصفها حر، عبر ثانيا عن النصف المملوك بالنصف الآخر، أي: بالنظر إلى النصف الحر. و يحتمل أن يكون المراد بالنصف الآخر النصف الحر، أي: تسعى في أيام حريتها لا في جميع الأيام إذا هايأها مولاها.
و قيل: المراد بقوله" يرجع نصفها مملوكا" العتق أي: تصير مملوكا لنفسها
[١]من لا يحضره الفقيه ٣/ ٢٦١، ح ٢٨.