ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩ - الحديث ٨
[الحديث ٦]
٦مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ:الظِّهَارُ لَا يَقَعُ عَلَى الْغَضَبِ.
[الحديث ٧]
٧ وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ قَالَ لِأَمَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي يُرِيدُ أَنْ يُرْضِيَ بِذَلِكَ امْرَأَتَهُ قَالَ يَأْتِيهَا لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
[الحديث ٨]
٨ وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ عَنْ حُمْرَانَ
أظهر. الحديث السادس:
و عليه الفتوى. و قال السيد: إطلاق العبارة يقتضي عدم الفرق في الغضب بين أن يبلغ حدا يرتفع معه القصد أو لا، كما هو ظاهر الرواية.
الحديث السابع: مجهول.
قوله: يريد أن يرضى بذلك امرأته أي: يقول ذلك على وجه الشفقة و الملاطفة لإظهار كرامتها عنده. و يحتمل أن يكون المعنى أنه يقول ذلك على وجه التهديد لتخاف امرأته و ترجع عن الغضب أو يريد بذلك رضا امرأته الأخرى. و على التقادير ليس غرضه إيقاع الظهار فلذا لم يقع.
الحديث الثامن: حسن.
و حكى الشيخ فخر الدين قولا بوقوع الظهار في الإضرار لعموم الآية و المشهور