ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٦ - الحديث ٣٩
أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ يُعِينُهُ عَلَى بِرِّهِ قَالَ يَقْبَلُ مَيْسُورَهُ وَ يَتَجَاوَزُ عَنْ مَعْسُورِهِ وَ لَا يُرْهِقُهُ وَ لَا يَخْرَقُ بِهِ فَلَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَنْ يَصِيرَ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الْكُفْرِ إِلَّا أَنْ يَدْخُلَ فِي عُقُوقٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْجَنَّةُ طَيِّبَةٌ طَيَّبَهَا اللَّهُ وَ طَيَّبَ رِيحَهَا يُوجَدُ رِيحُهَا مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفَيْ عَامٍ وَ لَا يَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ عَاقٌّ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ وَ لَا مُرْخٍ إِزَارَهُ خُيَلَاءَ
قوله صلى الله عليه و آله: و لا يرمقه
انتهى.
و في بعض النسخ و الكافي" لا يرهقه" [٢] أي: لا يسفه عليه و لا يظلمه من الرهق محركة، أو لا يحمل عليه ما لا يطيقه من الإرهاق، يقال: لا ترهقني لا أرهقك الله، أي لا تعسرني لا أعسرك الله.
و في القاموس: الرهق محركة السفه و النوك و الخفة و ركوب الشرك و الظلم و غشيان المحارم و اسم من الإرهاق، و هو أن يحمل الإنسان على ما لا يطيقه و الكذب و العجلة [٣].
و قال: الخرق بالضم الجهل و الحمق [٤].
و قال: أرخى الستر أسدله [٥]. انتهى.
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٦٤.
[٢]فروع الكافي ٦/ ٥٠، ح ٦.
[٣]القاموس المحيط ٣/ ٢٣٩.
[٤]القاموس المحيط ٣/ ٢٢٥.
[٥]القاموس المحيط ٤/ ٣٣٣.