ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٤ - الحديث ٣٦
يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ إِذَا كَانَ ذَكَراً أَنْ يَسْتَفْرِهَ أُمَّهُ وَ يَسْتَحْسِنَ اسْمَهُ وَ يُعَلِّمَهُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُطَهِّرَهُ وَ يُعَلِّمَهُ السِّبَاحَةَ وَ إِذَا كَانَتْ أُنْثَى أَنْ يَسْتَفْرِهَ أُمَّهَا وَ يَسْتَحْسِنَ اسْمَهَا وَ وَ يُعَلِّمَهَا سُورَةَ
قوله عليه السلام: آه آه
قوله صلى الله عليه و آله: أن يستفره أمه أي: يكرمها، أو يتخذها أو لا كريمة الأصل، و لعل الأول أظهر.
قال في القاموس: هو يستفره الأفراس يستكرمها [١].
و فيه أيضا: استكرم الشيء طلبه كريما [٢].
قوله صلى الله عليه و آله: و يطهره أي: يختنه، فإن الختنة طهور.
قوله صلى الله عليه و آله: و يعلمها سورة النور لما فيها من الترغيب إلى سترهن و عفتهن.
قوله صلى الله عليه و آله: و لا يعلمها سورة يوسف عليه السلام لما فيها من تعشقهن و محبتهن للرجال.
[١]القاموس المحيط ٤/ ٢٨٩.
[٢]القاموس المحيط ٤/ ١٧٠.