ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠٤ - الحديث ١٥١
أَنْتَظِرُ مَوْلًى لَنَا قَالَتْ فَقَالَ لِي أَعْتَقْتُمُوهُ قُلْتُ لاَ وَ لَكِنَّا أَعْتَقْنَا أَبَاهُ قَالَ لَيْسَ ذَلِكَ بِمَوْلاَكُمْ هَذَا أَخُوكُمْ وَ اِبْنُ عَمِّكُمْ إِنَّمَا اَلْمَوْلَى اَلَّذِي جَرَتْ عَلَيْهِ اَلنِّعْمَةُ فَإِذَا جَرَتْ عَلَى أَبِيهِ وَ جَدِّهِ فَهُوَ اِبْنُ عَمِّكِ وَ أَخُوكِ.
[الحديث ١٥٠]
١٥٠ وَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَزْدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع وَ مَعِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ فَقَالَ لِي مَنْ هَذَا فَقُلْتُ مَوْلًى لَنَا فَقَالَ أَعْتَقْتُمُوهُ أَوْ أَبَاهُ فَقُلْتُ بَلْ أَبَاهُ فَقَالَ لَيْسَ هَذَا مَوْلاَكَ هَذَا أَخُوكَ وَ اِبْنُ عَمِّكَ وَ إِنَّمَا اَلْمَوْلَى اَلَّذِي جَرَتْ عَلَيْهِ اَلنِّعْمَةُ فَإِذَا جَرَتْ عَلَى أَبِيهِ فَهُوَ أَخُوكَ وَ اِبْنُ عَمِّكَ.
[الحديث ١٥١]
١٥١ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جُوَيْرَةَ قَالَتْ مَرَّ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع وَ أَنَا فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ أَنْتَظِرُ مَوْلًى لَنَا فَقَالَ يَا أُمَّ عُثْمَانَ مَا يُقِيمُكِ هَاهُنَا قُلْتُ أَنْتَظِرُ
قوله عليه السلام: أعتقتموه يمكن أن يكون من الإعتاق، فهمزة الاستفهام مقدرة، أو من العتق فالهمزة للاستفهام.
قوله عليه السلام: ليس ذلك بمولاكم الظاهر أن نهيه عليه السلام كان لاستخفافها به، و هو مكروه. أو لأن الولاء موروث به لا موروث، كذا أفاده الوالد العلامة قدس سره.
الحديث الخمسون و المائة: صحيح.
الحديث الحادي و الخمسون و المائة: مجهول.