ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٧ - الحديث ٦٧
[الحديث ٦٦]
٦٦ وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ عَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَ أَرَادَ أَنْ يُعْتِقَ نَسَمَةً أَيُّهُمَا أَفْضَلُ أَنْ يُعْتِقَ شَيْخاً كَبِيراً أَوْ شَابّاً أَجْرَدَ قَالَ أَعْتَقَ مَنْ أَغْنَى نَفْسَهُ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الضَّعِيفُ أَفْضَلُ مِنَ الشَّابِّ الْأَجْرَدِ.
[الحديث ٦٧]
٦٧عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي رَجُلٍ نَكَحَ وَلِيدَةَ رَجُلٍ أَعْتَقَ رَبُّهَا أَوَّلَ وَلَدٍ تَلِدُهُ فَوَلَدَتْ تَوْأَمَيْنِ فَقَالَ أُعْتِقَ كِلَاهُمَا
بالإقعاد، و إن احتمل أن يكون عدم الجواز للنقص لا للانعتاق. الحديث السادس و الستون:
و يمكن أن يكون المراد بقوله عليه السلام" أغنى نفسه" أغنى نفسه عن الخدمة و قاسى تعبه فيها، فيكون كالتعليل لما بعده، و أن يكون المراد أن المعتبر في ذلك أن يكون له كسب أو صنعة لا يحتاج في معيشته إلى السؤال، و لو اشتركا في ذلك فالشيخ أفضل.
الحديث السابع و الستون: مرفوع.
قوله: أعتق ربها أي: شرط عتقه، بناء على أن الأصل المملوكية إذا كان الأب حرا، أو نذر العتق مع حمل الرجل على المملوك. و على التقديرين هو مناف للتفصيل الذي قال به الأصحاب في أول ما أملكه، أو أول مملوك أملكه.
و قال الشهيد رحمه الله في الدروس: لو نذر عتق أول ما يملكه، أو أول ما تلده أمته، فملك جماعة، أو ولدت توأمين دفعة، عتق الجميع، و الشيخ لم يقيد في