ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٢ - الحديث ١٥٤
[الحديث ١٥٣]
١٥٣ وَرَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا أَيْنَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلْ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ع لَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ.
[الحديث ١٥٤]
١٥٤أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:يُحِدُّ الْحَمِيمُ عَلَى حَمِيمِهِ ثَلَاثاً وَ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا
ثم صفق بيده و قال: سبحان الله أما كان أمير المؤمنين عليه السلام
يقدر أن يحول بينه و بينها، كذبوا لم يكن ما قالوا، إن فلانا خطب إلى علي بنته أم
كلثوم فأبى، فقال للعباس: و الله لئن لم يزوجني لأنزعن منك السقاية و زمزم، فأتى
العباس عليا فكلمه فأبى عليه، فألح العباس. فلما رأى أمير المؤمنين عليه السلام مشقة كلام الرجل على العباس و
أنه سيفعل معه ما قال، أرسل إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيقة بنت
حريرية، فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم و حجبت الأبصار عن أم كلثوم بها، و بعث
بها إلى الرجل. فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما، فقال: ما في الأرض أهل بيت
أسحر من بني هاشم، ثم أراد أن يظهر للناس، فقتل فحوت الميراث و انصرفت إلى نجران،
و أظهر أمير المؤمنين عليه السلام أم كلثوم. أقول: لا منافاة بين هذا الخبر و بين الخبرين الأولين، لأنهم صلوات
الله عليهم كانوا يتقون من غلاة الشيعة، و كان هذا من الأسرار، و لم يكن أكثر
أصحابهم قابلين لحفظ الأسرار، و الله تعالى يعلم. الحديث الثالث و الخمسون و المائة:
الحديث الرابع و الخمسون و المائة: ضعيف.