ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٣ - الحديث ١٨
تَنْقُصُ يَوْماً فَإِنْ لَمْ تَحِضْ فَلْتَنْظُرْ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهَا فَلْتَعْتَدَّ بِأَقْرَائِهَا.
[الحديث ١٨]
١٨سَعْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عفِي الَّتِي لَا تَحِيضُ إِلَّا فِي ثَلَاثِ سِنِينَ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ مِثْلُ
أقول: و يمكن أن يكون المراد أن زيادة يوم و نقصانه سابقا لا يضر في
حصول الأقراء و اعتيادها. و قال في المسالك: اعلم أن عبارات الأصحاب قد اضطربت في حكم المضطربة
في هذا الباب، فقال الشيخ في النهاية ما يقارب عبارة المحقق من الرجوع إلى عادة
الحيض، فإن لم تعرفها فإلى صفة الدم، و مع الاشتباه إلى عادة نسائها. قال ابن إدريس: الأولى تقديم العادة على اعتبار صفة الدم، لأن العادة
أقوى. فإن لم تكن لها نساء لهن عادة، رجعت إلى اعتبار صفة الدم، فقدم
الرجوع إلى النساء على التمييز، و كل منهما لا يفرق بين المبتدئة و المضطربة. و عبارة العلامة في القواعد و التحرير مثل عبارة المصنف و الشيخ من
غير فرق أيضا بين المبتدئة و المضطربة. و قال في الإرشاد: و المضطربة ترجع إلى
أهلها أو التمييز، فإن فقدت اعتدت بالأشهر، فجعل الرجوع إلى الأهل حكم المضطربة و
لم يذكر المبتدئة، و كان حقه العكس [١]. قوله: فإن لم تحض
الحديث الثامن عشر: صحيح.
[١]المسالك ٢/ ٤٠.