ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٣ - الحديث ٧١
[الحديث ٧١]
٧١عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَهُرَتِ امْرَأَتُهُ مِنْ حَيْضِهَا فَقَالَ فُلَانَةُ طَالِقٌ وَ قَوْمٌ يَسْمَعُونَ كَلَامَهُ وَ لَمْ يَقُلِ اشْهَدُوا أَ يَقَعُ الطَّلَاقُ عَلَيْهَا قَالَ نَعَمْ هَذِهِ شَهَادَةٌ أَ فَتُتْرَكُ مُعَلَّقَةً
قوله عليه السلام: من ولد على الفطرة
قال الوالد العلامة قدس سره: كأنه قال عليه السلام يشترط الإيمان و العدالة، كما هو ظاهر الآية" وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ [٢]" و الخطاب مع المؤمنين، فإنهم مسلمون و مولودون على الفطرة، فما كان ينبغي السؤال عنه من أمثالكم، و الظاهر أن مراده بالناصب من كان على خلاف الحق، كما هو الشائع في الأخبار.
الحديث الحادي و السبعون: مجهول.
قوله عليه السلام: أ فتترك معلقة قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: أي لا ذات زوج و لا مطلقة، لأنها مطلقة في الواقع، و هذا الكلام سبب لعدم رغبة الأزواج فيها.
[١]النهاية ص ٥١٠.
[٢]سورة الطلاق: ٢.