ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٦ - الحديث ١٠
عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي النَّخْلِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَسَمِعَ ضَوْضَاءً فَقَالَ مَا هَذَا فَقِيلَ تَبَايَعَ النَّاسُ فِي النَّخْلِ فَقَعَدَ النَّخْلُ الْعَامَ فَقَالَ ص أَمَّا إِذَا فَعَلُوا فَلَا تَشْتَرُوا النَّخْلَ الْعَامَ حَتَّى يَطْلُعَ فِيهِ شَيْءٌ وَ لَمْ يُحَرِّمْهُ.
[الحديث ١٠]
١٠أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ وَرَقِ
و في الكافي" عن ثعلبة عن بريد" [١] و هو الصواب. و فيه: فقلت: أصلحك الله- استحياء من كثرة ما سألته و
قوله لا بأس به- إن من يلينا إلى آخره. و قال في النهاية: ضوضوا أي: ضجوا و استغاثوا، و الضوضاء أصوات الناس
و غلبتهم، و هي مصدر
[٢]. قوله: فقعد النخل العام
و في بعض النسخ" ففقد" و في بعضها" ففقدوا".
الحديث العاشر: موثق.
و قال المحقق في الشرائع: أما الخضر فلا يجوز بيعها قبل ظهورها، و يجوز بعد انعقادها لقطة واحدة و لقطات، و كذا ما يقطع و يستخلف- كالرطبة و البقول- جزة و جزات، و كذا ما يخترط كالحناء و التوت [٤].
[١]فروع الكافي ٥/ ١٧٤، ح ١. [٢]نهاية ابن الأثير ٣/ ١٠٥. [٣]القاموس ١/ ٣٢٨. [٤]شرائع الإسلام ٢/ ٥٢- ٥٣.