ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٠ - الحديث ١
يَحِلُّ بَيْعُهُ فَقَالَ إِذَا عَقَدَ وَ صَارَ عُقُوداً.
وَ الْعُقُودُ اسْمُ الْحِصْرِمِ بِالنَّبَطِيَّةِ
عقل و صار غورقا" و هو أظهر النسخ. قال في الفائق في ذكر الدجال: ثم يأتي الخصيب فيعقل الكرم ثم يكحب ثم
يمجج عقل الكرم إذا أخرج الحصرم أول ما يخرجه و هو العقيلي، و كحب و هو الغورق إذا
جل حبه و الكحبة الحبة الواحدة و مجج من المجج و هو الاسترخاء بالنضج. و قال في موضع آخر: العقد و العقل و العقم أخوات، و قيل للمرأة
العاقر: معقولة، كأنها مشدودة الرحم. انتهى. و في القاموس: العقيلي كسميهي الحصرم، و عقل الكرم أخرج الحصرم [١]. و قال في الدروس: بدو الصلاح في العنب انعقاد حصرمه لا ظهور عنقوده و
إن ظهر نوره [٢]. و هو يومي إلى أنه كان عنده عنقودا، كما في بعض نسخ الكتاب، و في بعض
النسخ" عقودا" فكأنه على التشبيه بالعقود التي في الحبل، و على نسخة"
عروقا" كناية عن ظهور عنقوده لشباهته بالعروق، أو ظهور العروق بين الحبوب، و
الله يعلم. قوله: و العنقود اسم الحصرم بالنبطية
انتهى.
و الحصرم كزبرج التمر قبل النضج و أول العنب ما دام خضرا.
و اعلم بدو الصلاح في النخل احمراره أو اصفراره. و قيل: أن يبلغ مبلغا
[١]القاموس ٤/ ١٩.
[٢]الدروس ص ٣٥٠.