ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٣ - الحديث ٤٣
[الحديث ٤٢]
٤٢الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَبِيعُ لِلْقَوْمِ جَمِيعاً يَحْمِلُ إِلَيْهِ الْحَمَلَةُ لِهَذَا وَ لِهَذَا الِاثْنَيْنِ وَ لِهَذَا الثَّلَاثَةَ وَ بَعْضُهَا أَفْضَلُ فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ بِعْنِيهَا جَمِيعاً فَقَالَ لَا يُعْجِبُنِي.
[الحديث ٤٣]
٤٣عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ رَزِينٍ عَنِ ابْنِ أَشْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ععَنْ عَبْدٍ لِقَوْمٍ مَأْذُونٍ لَهُ فِي التِّجَارَةِ دَفَعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَالَ لَهُ اشْتَرِ بِهَا نَسَمَةً وَ أَعْتِقْهَا عَنِّي وَ حُجَّ بِالْبَاقِي ثُمَّ مَاتَ صَاحِبُ الْأَلْفِ فَانْطَلَقَ الْعَبْدُ
و يدفع إلى صاحبها شيئا على أنه إن أمضى البيع حسب من الثمن، و إن لم
يمض البيع كان لصاحب السلعة و لم يرتجعه المشتري، يقال أعرب في كذا و عرب و عربن و
هو عربان و عربون. و قيل: سمي بذلك لأن فيه إعرابا لعقد البيع، أي إصلاحا و إزالة
فساد، لئلا يملكه غيره باشترائه، و هو بيع باطل عند الفقهاء، لما فيه من الشرط و
الغرر، و أجازه أحمد
[١]. الحديث الثاني و الأربعون:
قوله عليه السلام: لا يعجبني لعل المراد إذا كان وكيلا لجماعة ينبغي أن لا يبيع أمتعتهم معا، بل يبيع كلا منها علا حدة.
الحديث الثالث و الأربعون: مجهول.
و ابن أشيم هو موسى بن أشيم، كما صرح به في المختلف. و في شرح اللمعة علي بن أشيم، و لعل الصواب الأول لأنه من أصحاب الباقر عليه السلام.
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٠٢.