ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٩ - الحديث ٣٤
فِيهَا ثُمَّ لَا يُخْلِفَ عَلَيْهِ وَ لَا يَأْجُرَهُ.
[الحديث ٣٣]
٣٣أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَقُولُلَمْ يَخُنْكَ الْأَمِينُ وَ لَكِنِ ائْتَمَنْتَ الْخَائِنَ.
[الحديث ٣٤]
٣٤أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَاصِمٍ
عليك، أي: كان عليك خليفة و خلف عليك خيرا أو بخير. و لمن هلك له ما
يعتاض منه: أخلف الله لك و عليك، و خلف الله لك. أو يجوز خلف الله عليك في المال و
نحوه، و يجوز في مضارعه يخلف كيمنع نادرا [١]. الحديث الثالث و الثلاثون:
قوله عليه السلام: و لكن ائتمنت الخائن يعني أنك قصرت في دفع مالك إلى من خانك، فإنه ينبغي لك أن لا تدفع مالك إلا إلى من جربته بالأمانة.
الحديث الرابع و الثلاثون: مجهول.
و في الرجال عمار بن عبد الحميد أبو عاصم السجستاني [٢]، و أما عمران بن أبي عاصم و عمران بن عاصم، فليسا بمذكورين في كتب الرجال من الخاصة و العامة.
و بعض رواية الكافي [٣] عمار بن أبي عاصم، و الظاهر أن" ابن" من طغيان قلم الناسخ، كما هو المضروب بخط الشهيد الثاني طاب ثراه.
[١]القاموس ٣/ ١٣٨.
[٢]رجال الشيخ ص ٢٥١.
[٣]فروع الكافي ٥/ ٢٩٨، ح ١.