ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣٣ - الحديث ٨
[الحديث ٧]
٧ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ النَّهْدِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَوَوْا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا أَخَذَ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيْرِهِ فَكَذَا كَانَ يَفْعَلُ فَقَالَ نَعَمْ وَ أَنَا أَفْعَلُهُ كَثِيراً فَافْعَلْهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي أَمَا إِنَّهُ أَرْزَقُ لَكَ.
[الحديث ٨]
٨ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ مِنْهُ حَرَامٌ وَ حَلَالٌ فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ أَبَداً حَتَّى تَعْرِفَ الْحَرَامَ مِنْهُ بِعَيْنِهِ فَتَدَعَهُ
من
إشكال. و يمكن حمل الركاز على المعدن، فيكون الخمس لأرباح التجارات، و هو بعيد. الحديث
السابع: ضعيف. قوله
عليه السلام: إذا أخذ في طريق أي: في السفر، أو الحضر، أو الأعم. و
قال في الدروس: يستحب لطلب الرزق الرجوع بغير الطريق الذي خرج منه فإنه أرزق له «١». الحديث
الثامن: صحيح. و
يدل على عدم وجوب اجتناب المشتبه بالحرام، سواء كان الاشتباه في دخوله تحت الطبيعة
المحرمة، أو مثل وقوع تمر نجس في جلة و أمثاله.
(١) الدروس ص ٣٣٤.