ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٥ - الحديث ٢٨
فَقَالُوا نَهِيلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَعْنُونَ الْجِزَافَ فَقَالَ لَهُمْ كِيلُوا فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ.
[الحديث ٢٨]
٢٨عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا أَصَابَتْكُمْ مَجَاعَةٌ فَاعْتَنُوا بِالزَّبِيبِ
قوله صلى الله عليه و آله: كيلوا
قال الوالد العلامة نور الله مرقده: ربما كان الوجه أنه مع الكيل لا تجترئ الخدمة على السرقة، أو لوجه آخر لا نعلمه.
الحديث السابع و العشرون: كالصحيح.
و في بعض النسخ: عن الحسن بن نوير.
قوله عليه السلام: فاعتنوا قال الوالد العلامة: بالتاء و النون. و في بعض النسخ بدل الزبيب الزيت، يعني إذا ابتليتم بالقحط أو مطلق الجوع بالمرض و غيره أيضا، فاهتموا بأكل الزبيب أو دهن الزيتون، فإنه يكسره و يذهبه. و في أكثر نسخ الكافي" فاعبثوا" من العبث، أي: لا تأكلوا دفعة، بل يكون في فيكم و تمصونه و الطبيعة تشتغل به. انتهى.
و في الصحاح: العبث الخلط، و قد عبثه بالفتح يعبثه عبثا خلط، و جاء فلان بعبيثه أي في بر و شعير قد خلطا [١].
[١]صحاح اللغة ١/ ٢٨٦.