ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٣ - الحديث ٢٧
الْفَضْلِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ السُّخْرَةِ فِي الْقُرَى وَ مَا يُؤْخَذُ مِنَ الْعُلُوجِ وَ الْأَكَرَةِ إِذَا نَزَلُوا الْقُرَى فَقَالَ يُشْتَرَطُ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ فَمَا اشْتُرِطَ عَلَيْهِمْ مِنَ الدَّرَاهِمِ وَ السُّخْرَةِ وَ مَا سِوَى ذَلِكَ فَيَجُوزُ لَكَ وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُمْ شَيْئاً حَتَّى تُشَارِطَهُ وَ إِنْ كَانَ كَالْمُتَيَقَّنِ إِنَّ مَنْ نَزَلَ تِلْكَ الْأَرْضَ أَوِ الْقَرْيَةَ أُخِذَ مِنْهُ ذَلِكَ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بَنَى فِي حَقٍّ لَهُ إِلَى جَانِبِ جَارٍ بُيُوتاً أَوْ دَاراً فَتَحَوَّلَ أَهْلُ دَارِ جَارِهِ إِلَيْهِ أَ لَهُ أَنْ يَرُدَّهُمْ وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ فَقَالَ هُمْ أَحْرَارٌ يَنْزِلُونَ حَيْثُ شَاءُوا وَ يَتَحَوَّلُونَ حَيْثُ شَاءُوا
و قال في الصحاح: سخره تسخيرا كلفه عملا بلا أجرة [١]. و في النهاية أيضا: العلج الرجل من كفار العجم و غيرهم، و الأعلاج
جمعه، و يجمع على العلوج أيضا [٢]. قوله: بيوتا أو دارا
قوله: أهل دار جاره أي: من الرعايا و الدهاقين.
قوله: أ له أن يردهم أي: الجار الذين كانوا يعملون أولا و يسكنون قريته، و لعله محمول على ما إذا لم يؤجروا أنفسهم للعمل له.
[١]صحاح اللغة ٢/ ٦٨٠.
[٢]نهاية ابن الأثير ٣/ ٢٨٦.