ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٨ - الحديث ٨٦
مَا فِيهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
[الحديث ٨٥]
٨٥ وَكَتَبَ إِلَيْهِ أَيْضاًرَجُلٌ اشْتَرَى ضَيْعَةً أَوْ خَادِماً بِمَالٍ أَخَذَهُ مِنْ قَطْعِ الطَّرِيقِ أَوْ مِنْ سَرِقَةٍ هَلْ يَحِلُّ لَهُ مَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الضَّيْعَةِ أَوْ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَطَأَ هَذَا الْفَرْجَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ سَرِقَةٍ أَوْ قَطْعِ طَرِيقٍ فَوَقَّعَ ع لَا خَيْرَ فِي شَيْءٍ أَصْلُهُ حَرَامٌ وَ لَا يَحِلُّ اسْتِعْمَالُهُ.
[الحديث ٨٦]
٨٦أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:كَانَ مَعِي جِرَابَانِ مِنْ مِسْكٍ أَحَدُهُمَا رَطْبٌ وَ الْآخَرُ يَابِسٌ فَبَدَأْتُ
و قال الشهيد الثاني رحمه الله في شرح الشرائع: كذا ذكره جماعة من
الأصحاب و لا بأس به
[١]. انتهى. و قوله" على الأصح" إشارة إلى خلاف الشيخ رحمه الله، فإنه
قال: تدخل إذا قال بحقوقها. قوله عليه السلام: و لا يحل استعماله
الحديث السادس و الثمانون: صحيح.
و قال في الصحاح: ندي الشيء إذا ابتل فهو ند، مثال تعب فهو تعب، و أنديته
[١]المسالك ١/ ١٨٤.