ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٧ - الحديث ٣٢
الزَّيَّاتُ إِنَّا نَشْتَرِي الزَّيْتَ فِي أَزْقَاقِهِ وَ يُحْسَبُ لَنَا فِيهِ نُقْصَانٌ لِمَكَانِ الْأَزْقَاقِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنْ كَانَ يَزِيدُ وَ يَنْقُصُ فَلَا بَأْسَ وَ إِنْ كَانَ يَزِيدُ وَ لَا يَنْقُصُ فَلَا تَقْرَبْهُ.
[الحديث ٣١]
٣١ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ اشْتَرَى زِقَّ زَيْتٍ فَوَجَدَ فِيهِ دُرْدِيّاً قَالَ فَقَالَ إِنْ كَانَ الْمُشْتَرِي مِمَّنْ يَعْلَمُ أَنَّ الدُّرْدِيَّ يَكُونُ فِي الزَّيْتِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَرُدَّهُ وَ إِنْ كَانَ مِمَّنْ لَا يَعْلَمُ فَلَهُ أَنْ يَرُدَّهُ.
[الحديث ٣٢]
٣٢الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مُفَضَّلٍ السَّمَّانِ قَالَ:سَأَلْتُ عَبْداً صَالِحاً ع عَنْ سَمْنِ الْجَوَامِيسِ فَقَالَ لَا
قوله عليه السلام: فلا تقربه
و قال المحقق رحمه الله: يجوز أن يندر للظروف ما تحتمل الزيادة و النقيصة و لا يجوز وضع ما يزيد إلا بالمراضاة، و يجوز بيعه مع الظرف من غير وضع [١].
الحديث الحادي و الثلاثون: صحيح.
و حمل على الزائد على المعتاد فإنه عيب، و مع العلم بالعيب لا يجوز له الرد و يجوز مع الجهل، و ظاهر الرواية إن كان يعلم أن الزيت قد يكون فيه درديا زائدا على المعتاد، فالتقصير من قبله حيث لم يختبره فلا يرد، و إن لم يعلم ذلك فله الرد لعدم تقصيره. و يمكن حمله على الوجه الأول، بأن يكون المعنى أنه إذا كان يعلم ذلك، فظاهر الحال أنه اختبره و اشتراه عالما بالعيب، و إلا فلا.
الحديث الثاني و الثلاثون: مجهول.
[١]شرائع الإسلام ٢/ ١٩.