ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥ - الحديث ٢١
فَيُقِيمُ الْبَيِّنَةَ عَلَى أَنَّهَا جَارِيَتُهُ لَمْ تُبَعْ وَ لَمْ تُهَبْ قَالَ فَقَالَ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِ جَارِيَتَهُ وَ يُعَوِّضَهُ بِمَا انْتَفَعَ قَالَ كَأَنَّ مَعْنَاهُ قِيمَةُ الْوَلَدِ.
[الحديث ٢١]
٢١سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ: تُرَدُّ الْجَارِيَةُ مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ الْجُنُونِ وَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ الْقَرَنِ وَ الْحَدَبَةِ لِأَنَّهَا
قوله: كان معناه قيمة الولد
أن زرارة فسر العوض بقيمة الولد، كما سيجيء في أخبار أخر، و لكنه لم يجزم، لأنه يمكن أن يكون المراد بإزاء الوطء من العشر و نصف العشر أو كليهما.
الحديث الحادي و العشرون: ضعيف.
قوله عليه السلام: و الحدبة معطوف على الأربعة.
و قال في المصباح: الحدب بفتحتين ما ارتفع من الأرض، و منه قيل: حدب الإنسان حدبا من باب تعب إذا خرج على ظهره و ارتفع عن الاستواء، فالرجل أحدب و المرأة حدباء [١]. انتهى.
و كان التعليل في قوله عليه السلام" لأنها" لبيان أنها منقصة عظيمة، فتوجب الرد، أو المراد أن هذه بسبب داء يكون سابقا في الصدر، فيكون بسببه دخول الظهر و خروج الصدر، فلذا يرد إلى سنة.
و في نسخ الكافي" و القرن الحدبة" [٢] بدون العاطف و" إلا أنها" مكان
[١]المصباح المنير ص ١٢٣.
[٢]فروع الكافي ٥/ ٢١٦، ح ١٥.