ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٣ - الحديث ٨٤
بِالْفِضَّةِ وَ مَا كَانَ مِنْ كُحْلٍ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ حَتَّى يَرُدَّهُ عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
[الحديث ٨٤]
٨٤أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الْجَوْهَرِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْمَعْدِنِ وَ فِيهِ ذَهَبٌ وَ فِضَّةٌ وَ صُفْرٌ جَمِيعاً كَيْفَ نَشْتَرِيهِ قَالَ اشْتَرِهِ بِالذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ جَمِيعاً
و قال في الصحاح: المكحلة التي فيها الكحل، و هو أحد ما جاء على الضم
من الأدوات [١]. قوله عليه السلام: فهو دين عليه
و في بعض النسخ" فهو دين عليك حتى يرده عليه" فهو مبني على كون المكحلة بوزن الدراهم بدون الكحل و يأخذ الكحل جبرا. و في الكافي كالأول [٢].
الحديث الرابع و الثمانون: ضعيف.
و قال الوالد العلامة روح الله روحه: لما كان الحجر الذي فيه الذهب أو الفضة لا يعلم قدر ما فيه منهما، فلا يمكن البيع بأحدهما و لو كان بأزيد من الحجر، لأن التراب لا قيمة له حتى يكون بإزاء الزيادة بخلاف المغشوش، و التعبير بالذهب
[١]صحاح اللغة ٥/ ١٨٠٩.
[٢]فروع الكافي ٥/ ٢٥١، ح ٣٠.