ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٩١ - الحديث ٣٤
أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ رِبَاطٍ وَ لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ رَبِيعَةَ الرَّأْيِ لَمَّا بَلَغَهُ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ هَذَا رِبًا قُلْتُ أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ قَالَ صَدَقْتَ.
[الحديث ٣٤]
٣٤مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عسُئِلَ عَنِ الْفَاكِهَةِ مَتَى يَحِلُّ بَيْعُهَا قَالَ إِذَا كَانَتْ فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ فَأَطْعَمَ بَعْضُهَا فَقَدْ حَلَّ بَيْعُ الْفَاكِهَةِ كُلِّهَا فَإِذَا كَانَ نَوْعاً وَاحِداً فَلَا يَحِلُّ بَيْعُهُ حَتَّى يُطْعِمَ فَإِنْ كَانَ أَنْوَاعاً مُتَفَرِّقَةً فَلَا يُبَاعُ مِنْهَا شَيْءٌ حَتَّى يُطْعِمَ كُلُّ نَوْعٍ مِنْهَا وَحْدَهُ ثُمَّ تُبَاعَ تِلْكَ الْأَنْوَاعُ
قد سمع هذه التتمة عن ابن رباط، و لكنه أخبره بعض أصحابه عنه، فيكون
قائل" أخبرني" الحسن، و قائل" قلت أشهد بالله" أبو الصباح، و
فاعل" قال: صدقت" أبو عبد الله عليه السلام. و قوله عليه السلام" صدقت" لأن الثمرة على الشجرة غير مكيل
و لا موزون. الحديث الرابع و الثلاثون:
و قال في الصحاح: أطعمت البسرة، أي صار لها طعم، و أخذت الطعم و هو افتعل من الطعم [١]. انتهى.
و قال في الاستبصار: الوجه في هذا الخبر أحد شيئين:
أحدهما: أن يكون الأنواع المختلفة في أماكن متفرقة، فإنه لا يجوز بيعها إلا بعد أن يطعم كل نوع منها، أ لا ترى أنه قال في أول الخبر" إذا كانت فاكهة
[١]صحاح اللغة ٥/ ١٩٧٥.