ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٧ - الحديث ٧٠
بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مِسْكِينٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً سُرِقَتْ مِنْ أَرْضِ الصُّلْحِ قَالَ فَلْيَرُدَّهَا عَلَى الَّذِي اشْتَرَاهَا مِنْهُ وَ لَا يَقْرَبْهَا إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ أَوْ كَانَ مُوسِراً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ وَ مَاتَ عَقِبُهُ قَالَ فَلْيَسْتَسْعِهَا.
[الحديث ٧٠]
٧٠عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ
كان له ردها على البائع و يستعيد الثمن. و لو مات أخذ من وارثه، و لو
لم يخلف وارثا استسعيت الجارية في ثمنها، و مستندهم هذا الخبر. و قال ابن إدريس: تكون بمنزلة اللقطة. و اختار المحقق في الشرائع [١] و الشهيد الثاني رحمه الله وجوب التوصل إلى مالكها، أو وكيله، أو
وارثه كذلك، و مع التعذر يدفع إلى الحاكم و لا يستسعي. قوله عليه السلام: إن قدر عليه
و قوله عليه السلام" أو كان موسرا" أي: لم يقدر عليه و مات، لكن كان موسرا يمكن أخذه من تركته.
و لعل الأصوب الواو مكان" أو"، و يحتمل أن يكون بمعنى الواو، كما في قول الشاعر:
|
و قد زعمت ليلى بأني فاجر |
لنفسي تقاها أو عليها فجورها |