ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٠ - الحديث ٣٧
دَارُكَ فَأَتَاهُ بِمَالِهِ قَالَ لَهُ شَرْطُهُ قَالَ لَهُ أَبُو الْجَارُودِ فَإِنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ قَدْ أَصَابَ فِي ذَلِكَ الْمَالِ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ قَالَ هُوَ مَالُهُ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ الدَّارَ احْتَرَقَتْ مِنْ مَالِ مَنْ كَانَتْ تَكُونُ الدَّارُ دَارَ الْمُشْتَرِي
بالحاصر
الشرط المانع من التصرف، أو أراد به الجدار أي كان جمارا له لم يكن بينهما إلا
جدار. و
قال الوالد العلامة برد الله مضجعه: الحصر ضيق الصدر و البخل، و الحصير السجن و
المجلس و الطريق و الماء، و الظاهر أن المراد به المضايقة كما سمع من المشايخ و
يمكن أن يراد به الفاصلة التي لا يمكنه بها جعل الدارين واحدة، و لأجل ذلك شرط له
ذلك، و يدل على البيع بالشرط المشهور، و على التملك قبل انقضاء الخيار. انتهى. و
قال في القاموس: الحصر كالضرب و النصر التضييق و الحبس عن السفر و غيره «١». و
قال الفاضل الأسترآبادي: لم يحضرني معنى مناسب من كتب اللغة، و المراد الحشمة و
الاستحياء، و الله أعلم. و
في بعض النسخ المصححة" حاضر" بالضاد المعجمة. و
في النهاية قال الخلالي «٢»: ربما جعلوا الحاضر اسما للمكان المحضور، يقال نزلنا حاضر بني
فلان، فهو فاعل بمعنى مفعول، و منه حديث أسامة" و قد أحاطوا بحاضر بني
نعم" «٣».
(١) القاموس ٢/ ٩. (٢) كذا في
الأصل و في المصدر: الخطابى. (٣) نهاية ابن
الأثير ١/ ٣٩٩.