ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥ - الحديث ٤
مِنَ الْأَعْرَابِ قَالَ ابْنُ سِنَانٍ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْغُلَامَ أَوِ الْجَارِيَةَ وَ لَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ أَوْ أُمٌّ بِمِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ قَالَ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ مِصْرٍ إِلَى مِصْرٍ آخَرَ إِنْ كَانَ صَغِيراً وَ لَا تَشْتَرِهِ وَ إِنْ كَانَتْ لَهُ أُمٌّ فَطَابَتْ نَفْسُهَا وَ نَفْسُهُ فَاشْتَرِهِ
قوله عليه السلام: و التليد
و قال في النهاية: قال العبيسي [٢]: التليدة التي ولدت ببلاد العجم و حملت، فنشأت ببلاد العرب، و المولدة التي ولدت ببلاد الإسلام [٣]. انتهى.
و قال الوالد العلامة: أي كان كافرا و استرق، ثم أسلم و نشأ في بلاد الإسلام و كذا أولادهم ما لم يعتقوا.
قوله عليه السلام: و الجليب قال في القاموس: جلبه يجلبه و يجلبه جلبا و جلبا و أجلبه ساقه من موضع آخر، و عبد جليب مجلوب [٤]. انتهى.
و قال الوالد العلامة قدس سره: أي المسروق من بلاد الكفار، و إن كان جميعه أو خمسه من الإمام، أو ما يباع في بلاد الإسلام، و ينقل من بلد إلى بلد آخر، و كذا المولود من الأعراب و إن كان من ولد إسماعيل.
[١]صحاح اللغة ١/ ٤٤٧.
[٢]في المصدر: القتيبى.
[٣]نهاية ابن الأثير ١/ ١٩٤.
[٤]القاموس ١/ ٤٧.