ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٨ - الحديث ٢٦
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍأَنَّ النَّبِيَّ ص قَضَى فِي هَذَا النَّخْلِ أَنْ تَكُونَ النَّخْلَةُ وَ النَّخْلَتَانِ لِلرَّجُلِ فِي حَائِطِ الْآخَرِ فَيَخْتَلِفُونَ فِي حُقُوقِ ذَلِكَ فَقَضَى فِيهَا أَنَّ لِكُلِّ نَخْلَةٍ مِنْ أُولَئِكَ مِنَ الْأَرْضِ مَبْلَغَ جَرِيدَةٍ مِنْ جَرَائِدِهَا حَتَّى بُعْدِهَا
قوله: قضى في هزائر النخل
و في بعضها بتقديم الزاي المعجمة من الهزر بمعنى الطرد و النفي، أي طرد المشتري البائع عن نخلته التي استثناها.
و في بعضها بالواو أولا ثم الراء المهملة من الهور بمعنى السقوط، أي في مسقط ثمار الشجرة المستثناة.
قال في النهاية: يقال: هار البناء يهور و تهور إذا سقط، و منه حديث خزيمة" تركت المخ رارا و المطي هارا" الهار الساقط الضعيف، يقال هو هار و هار و هائر، فأما هائر فهو الأصل من هار يهور. و أما هار بالرفع فعلى حذف الهمزة. و أما هار بالجر فعلى نقل الهمزة إلى بعد الراء [١]. انتهى.
و في القاموس: هاره عن الشيء صرفه و على الشيء حمله عليه و القوم قتلهم، و كب بعضهم على بعض، و الرجل غشه، و الشيء حرزه، و فلانا صرفه كهوره، و البناء هدمه، و تهور الرجل وقع في الأمر بقلة مبالاة [٢]. انتهى.
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ٢٨١.
[٢]القاموس ٢/ ١٦٢.