ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٦ - الحديث ٥١
وَرِقِهِ فَضْلًا مِقْدَارَ مَا فِيهَا مِنَ النُّفَايَةِ فَقَالَ هَذَا احْتِيَاطٌ هَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ.
[الحديث ٥١]
٥١عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّرْفِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ الرِّفْقَةَ رُبَّمَا عَجِلَتْ فَخَرَجَتْ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى الدِّمَشْقِيَّةِ وَ الْبَصْرِيَّةِ وَ إِنَّمَا يَجُوزُ بِسَابُورَ الدِّمَشْقِيَّةُ وَ الْبَصْرِيَّةُ قَالَ وَ مَا الرِّفْقَةُ قُلْتُ الْقَوْمُ يَتَرَافَقُونَ يَجْتَمِعُونَ لِلْخُرُوجِ فَإِذَا عَجِلُوا فَرُبَّمَا لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى الدِّمَشْقِيَّةِ وَ الْبَصْرِيَّةِ فَبَعَثْنَا بِالْغِلَّةِ فَصَرَفُوا الْأَلْفَ وَ خَمْسِينَ مِنْهَا بِالْأَلْفِ مِنَ الدِّمَشْقِيَّةِ وَ الْبَصْرِيَّةِ فَقَالَ لَا خَيْرَ فِي هَذَا أَ فَلَا تَجْعَلُونَ مَعَهَا ذَهَباً لِمَكَانِ زِيَادَتِهَا فَقُلْتُ لَهُ أَشْتَرِي أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ دِينَارٍ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ
عدم الرضا بالمقبوض قبل التفرق، و أن الأمر الكلي الثابت في الذمة قد
وجد في ضمن البدل الحاصل بعد التفرق، فيؤدي إلى فساد الصرف. و من تحقق التقابض،
لأن المقبوض و إن كان معيبا فقد كان محسوبا عوضا، و هو الأقوى، و هل يجب قبض البدل
في مجلس الرد؟ فيه وجهان، أجودهما العدم [١]. انتهى. قوله عليه السلام: هذا احتياط
الحديث الحادي و الخمسون: صحيح.
قوله: و إنما يجوز بسابور الدمشقية قال في القاموس: و سابور كورة بفارس مدينتها نوبندجان [٢]. انتهى.
[١]المسالك ١/ ٢٠٢.
[٢]القاموس ٢/ ٤٤.