ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٤ - الحديث ٢٦
مَا تَرَى فِي التَّمْرِ وَ الْبُسْرِ الْأَحْمَرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ قَالَ لَا بَأْسَ قُلْتُ فَالْبُخْتُجُ وَ الْعِنَبُ مِثْلًا بِمِثْلٍ قَالَ لَا بَأْسَ.
[الحديث ٢٥]
٢٥الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ لَيْسَ فِيهِ زِيَادَةٌ وَ لَا نُقْصَانٌ الزَّائِدُ وَ الْمُسْتَزِيدُ فِي النَّارِ.
[الحديث ٢٦]
٢٦عَنْهُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَا تَبِيعُوا دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ قَالَ وَ مَنَعَ التَّصْرِيفَ وَ قَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ دَرَاهِمُ فُسُولٌ فَلْيَبِعْهُنَّ بِأَثْمَانِهِنَّ بِمَا شَاءَ مِنَ الْمَتَاعِ
و يدل على مذهب ابن إدريس رحمه الله، إذ الظاهر أنهم لم يفرقوا بين
الرطب و البسر. و قال في الصحاح: البختج العصير المطبوخ [١]. انتهى. و قال في النهاية: و أصلها بالفارسية مى پخته [٢]. الحديث الخامس و العشرون:
الحديث السادس و العشرون: صحيح.
قوله: و منع التصريف أي: أخذ الصرف لمبادلة الجيد و الرديء من الذهب و الفضة. و الفسول جمع الفسل.
قال في النهاية: الفسل الرذل من كل شيء، يقال: فسله و أفسله [٣].
(١ و ٢) نهاية ابن الأثير ١/ ١٠١. [٣]نهاية ابن الأثير ٣/ ٤٤٦.