الجامع المفردات الأدوية والأغذية - ابن بيطار - الصفحة ٥٤ - حرف الالف
حروفها ومعناه باليونانية لسان الإبل قاله نقولا الراهب ، ولقد غلط من ظن أنه رعي الإبل وشجارينا بالأندلس تسميه بالشالبية والناعمة أيضاً.
ديسقوريدوس في الثالثة : هو تمنش طويل كثير الأغصان وله عصا ذات أربع زوايا لونها إلى البياض ما هي ، وله ورق شبيه بورق السفرجل إلا أنه أطول وأقل عرضاً وهو خشن خشونة يسيرة مثل الثياب التي لم تفرك بعد الغسل وعليه زغب ، ولونه إلى البياض ما هو طيب الرائحة وفيه ثقل وعلى أطراف أغصانه ثمر شبيه بثمر النبات الذي ليس ببستاني من النبات الذي يقال له أوميون ، وينبت في مواضع خشنة.
جالينوس في السادسة. مزاج هذا الدواء مزاج حار حرارة بينة قابض قليلاً. ديسقوريدوس : ولطبيخ الورق وطبيخ الأغصان إذا شربا قوّة تدر الطمث والبول ويخرج الجنين ، وبنفع من لسعة طريقلون البحري وهو يسود الشعر ، وينفع الخراجات ويقطع اللحم والدم وينقي القروح الخبيثة. وطبيخ الورق وطبيخ الأغصان إذا استنجى به سكن الحكة العارضة في الفروج من الذكران والإناث ، ابن جلجل : ينفع من خدر اللسان وتوقف الكلام شرباً. ديسقوريدوس في الخامسة : وأما الشراب المتخد بالأسفافس ، فهذه صفته يؤخذ من الأسفافس سبعون درخمياً وتلقى في جرة من عصير وهذا الشراب ينفع من وجع الكلي والمثانة والجنين ونفث الدم والسعال ووهن العضل ومن احتباس الطمث.
الية : ابن سينا : حارة رطبة أردأ من اللحم السمين رديئة الهضم والغذاء وهي أحر وأغلظ من الشحم وهي ضماد جيد للعصب الجاسي. ابن ماسويه : تفسد المعدة وتحلل الورم الصلب. المنهاج : ويصلحها الأبازير الحارة كالزنجبيل والفلفل والدارصيني والمري ويستعمل بعدها بعض الجوارشيات.
الاينون : من كتاب ديسقوريدوس وهو الراسن وسيأتي ذكره في حرف الراء المهملة. وقال الغافقي في رسالة الترياق المنسوبة إلى جالينوس : هو دواء يكون في بلاد أمه يدعى بها طرياً ويأخذه أهل تلك البلاد فيقلعونه وبطلونه على أزجة النشاب وإذا أصاب ذلك النشاب إنساناً وأدمي به [٣] مات من ساعته وإذا أكل نجى الإنسان عن الموت ولا يضر آكله شيء ، وربما رموا الإبل بسهم من هذه السهام فيموت فإن أكل منه لم يخف عليه ضرر من ذلك ، وهذه صفة البقلة المعروفة عندنا بالأندلس ببقلة الرماة وهي التي تستعملها أطباؤنا على أنه الكندس وليس بكندس في الحقيقة. قال المؤلف : وهذا الكلام بعينه يذكره الغافقي أيضاً في حرف الباء في رسم بقلة فتأمله هناك.
الأطي : شجر له صمغ مثل صمغ الصنوبر ، وفي الفلاحة الرومية أنه جنس من الصنوبر وله ثمر كالجوز أو اللوز.
ألب : أبو حنيفة : هو شجرة شائكة كأنها شجرة الأترج له ثمر ، ومنابتها ذرى الجبال وهي قليلة جدًّا لا يقوم مقامها شيء من الصجاج والصجاج كل شجرة تعشب بها السباع. ابن نسيم : وأحسبها الألب يدق أطرافها الرطبة ويعشب بها اللحم ويطرح للسباع فلا تلبث أن أكلته فإن شمته ولم تأكله عميت وصمت ، وأخبث الألب ألب خفرضيض وهو جبل من الشراة في شق تهامة [٣].
أملج : إسحاق بن عمران : هي ثمرة سوداء تشبه عيون البقر لها نوى مدور حاد الطرفين ، وإذا نزعت عنه قشرته تشقق النوى على ثلاث قطع ، والمستعمل منه ثمرته التي على نواه وطعمه مر عفص يؤتى به من الهند. حبيش بن الحسن : يقرب فعله من فعل الهليلج الكابلي ، وقد ينقع في البلدة التي يجلب منها في اللبن الحليب فيسمى شيراملج ، وإنما ينقع في اللبن فيخرج منه بعض قبضه. ابن ماسه : أجوده المعروف
[٣] نخـ وادمي بدنه.
[٣] نخمامه.