٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

الجامع المفردات الأدوية والأغذية - ابن بيطار - الصفحة ١٠٤ - حرف الباء

العربية أيضاً والبربوز والجربوز وهو البليطس عند أهل الأندلس فاعرفه. ديسقوريدوس في الثانية : هذه البقلة تؤكل وهي ملينة للبطن ، ليس فيها من قوة الأدوية شيء ألبتة. جالينوس في السادسة : هذه بقلة تؤكل ومزاجها رطب بارد في الدرجة الثانية. ابن سينا : هي مائية كالقطف لا طعم لها وهي في ذلك أكثر من جميع البقول وأشد ترطيباً من الخس والقرع وغذاؤها يسير ونفوذها ليس بسريع لفقدانها البورقية أصلاً ، ويضمد بها الأورام الحارة والقروح بأصلها الشهدية ويخلط عصيرها بدهن الورد فينفع من الصداع العارض من احتراق الشمس. ابن ماسويه : تولد خلطاً محموداً ومذهبها مذهب الغذاء لا مذهب الدواء نافعة للمحرورين مسكنة للسعال والعطش العارضين من المرة الصفراء والحرارة ، ولا سيما إذا سلقت وطحنت وصير فيها دهن اللوز الحلو وماء الرمان الحلو والكزبرة الرطبة واليابسة. الرازي : أقل برداً ولزوجة من القطف وهي قريبة من الاعتدال إلا أنها تبرد على حال وترطب وهي أعدل من جل هذه البقول ولا يحتاج المحرور إلى إصلاحها ، فأما المبرودون فإن أدمنوها فليأخذوا عليها بعض الجوارشنات.

بقلة الرمل : الشريف : وتسميها العرب بقلة البراري ذكرها ابن وحشية. وقال : سميت بذلك لأنها تنبت في الرمال القفرة وهي تشبه في نباتها نبات القنابري إلا أنها ألطف منه قليلاً وتخالف القنابري في الطعم ، وله زهر لونه أصفر يبزر مكان الورد بزراً يكون شبيهاً بحب القطن ، وله عروق ليست بغائرة في الأرض بل تنبسط على وجه الأرض وتوجد في آخر الشتاء المتتابع الأمطار ، وتنبت بلا زرع وطعمها مالح تشوبه مرارة طيبة وتؤكل هذه البقلة نيئة ومطبوخة في شهر أيار وفي آخر نيسان وهي مما تصلح الأمزجة وتقوّي الأحشاء والمعدة والكبد ، وتنفع من خفقان القلب وتطيب النكهة وتشد فم المعدة ، وإذا بخر بعروقها لحمى الربع والحمى البلغمية تنفع منهما وإذا وضعها إنسان تحت وسادته ونام رأى في منامه أحلاماً حسنة ، وقد جرب ذلك فصح.

بقلة ذهبية : هي القطف وسأذكره في القاف وهو بقل الروم.

بقلة الأمصار : هي الكرنب ، وسيأتي ذكره في حرف الكاف.

بقلة باردة : هي اللبلاب ، وسيأتي ذكره في حرف اللام.

بقلة يهودية : تقال على التفاف وهو نوع من الهندبا البرّي ، ويقال أيضاً على الدواء المعروف بالقرصعنة وهو الأصح ، وسيأتي ذكرها في القاف.

بقلة الضب : قيل أنه الريحان البري.

بقلة الخطاطيف : هي العروق الصفر ، وسيأتي ذكرها في حرف العين.

بقلة أترجية : تقال على الدواء المسمى بالفارسية كروان ، وسأذكره في حرف الكاف ، وعلى الدواء المعروف بالباذرنجبويه ، وقد تقدم ذكره في حرف الباء.

بقلة حامضة : ابن ماسويه : هذه البقلة تشبه الكرنب الخراساني وهي باردة يابسة في وسط الدرجة الثانية مطفئة لحرارة الصفراء تعقل البطن وتشهي الطعام إذا كان صاحبه فاسد الشهوة من قبل الحرارة ، محمودة للمحرورين ضارة لأصحاب البلغم.

بقلة مباركة : هي الهندبا وسيأتي ذكرها في حرف الهاء. وقال قوم : بل المباركة هي الرجلة وهذا هو الأصح وقد تقدّم ذكرها.

بقلة لينة : هي الرجلة أيضاً.

بقلة دشتي : البقول الدشتية هي البقول البرية كلها كالشاهترج والطرحسقوق واليعضيد والتفاف ، إلا أن التفاف خاصة خص بهذا الإسم دون سائرها ، وقد ذكرت التفاف في حرف التاء ، ومن الناس من يصحفه فيقول