أدعية أهل البيت عليهم السلام في تعقيب الصلوات - الشيخ عبدالله حسن آل درويشم - الصفحة ١٣ - مقدّمة الكتاب
الحكمة ، قال تعالى : (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) [١].
هذا وقد ورد عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في حق عترته وأهل بيته عليهمالسلام مافيه بيان وبرهان واضح لمن ألقى السمع وهو شهيد ، جاء في رواية الطبراني عن زيد بن أرقم عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم (في حديث الثقلين) قال : فلا تقدموهما –يعني القرآن والعترة ـ فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم [٢].
وجاء عن أمير المؤمنين عليهالسلام في خطبة له يقول في حقهم أيضاً : فيهم كرائمُ القرآن ، وهم كنوزُ الرحمن ، إن نطقوا صدقوا ، وان صمتوا لم يسبقوا ... [٣].
وفي نهج البلاغة قال عليهالسلام : هم عيشُ العلم وموتُ الجهل ،
[١] سورة البقرة ، الآية : ٢٦٩.
[٢] المعجم الكبير ، الطبراني : ج ٥ ص ١٦٧.
[٣] جاء في كتاب نهج السعادة للشيخ المحمودي : ج ٨ ص ٣٨٩ : قال الأستاذ الموفق محمد عبده مفتي الديار المصرية ، في تعليقته على هذا الكلام : الضمير لآل النبي عليهمالسلام ، والكرائم جمع كريمة ، والمراد أنه قد أنزل في مدحهم آيات كريمات ، والقرآن كريم كله ، وهذه كرائم.