الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٦٩٠
«فصل: و قد اجتمعت ثنتان و انفردت واحدة في نحو: أفعوان»
و هو الذّكر من الأفاعي [١]، و إضحيان، و هو المضيء [٢]، و أرونان، يقال: يوم أرونان أي:
شديد [٣]، قال النابغة [٤]:
فظلّ لنسوة النّعمان منّا
على سفوان يوم أرونان
و بعض الناس يقول: القافية مجرورة، و أوّلها [٥]:
ألا أبلغ بني خلف رسولا
أحقّا أنّ أخطلكم هجاني
فيحتمل الأمرين:
أحدهما: أن يكون إقواء.
و الآخر: أن يكون نسب النّعت [إلى نفسه] [٦] كقوله [٧]:
و الدّهر بالإنسان دوّاريّ
......
و إنّما هو دوّار [٨].
و «أربعاء» ليوم الأربعاء المختار عند ثعلب [٩]، قال سيبويه: فيه لغتان: الأربعاء و الإربعاء،
[١] انظر ما سلف ورقة: ١٧٧ أ
[٢] بعدها في د: «ضد الظلمة»، و انظر ما سلف ورقة: ١٧٧ أ
[٣] انظر ما سلف ورقة: ١٧٧ أ
[٤] هو النابغة الجعدي، و البيت في ديوانه: ١٦٣، و الكتاب: ٤/ ٢٤٨، و النوادر لأبي زيد: ٢٠٥، و جمهرة اللغة: ٣/ ٢٥٣، و السيرافي: ٦١٥، و المخصص: ٩/ ٦٢، و سفر السعادة: ٤٣، و ورد بلا نسبة في الأضداد لابن الأنباري: ١٦٦، و المنصف: ٢/ ١٧٩، و القافية في الديوان و المنصف و المخصص «أروناني»، و في سائر مصادر البيت المذكورة «أرونان» بالرفع.
[٥] ديوان النابغة الجعدي: ١٦٤ و البيت هو الرابع عشر في القصيدة.
[٦] عن السيرافي: ٦١٦
[٧] هو العجاج، و الرجز في ديوانه: ١/ ٤٨٠، و السيرافي: ٦١٦، و المنصف: ٢/ ١٧٩، و جاء بلا نسبة في الخصائص: ٣/ ١٠٤
[٨] في د: «الدوار». و من قوله: «و أرونان» إلى «دوار» يكاد يكون مأخوذا بنصه عن السيرافي: ٦١٥- ٦١٦
[٩] كذا قال السيرافي: ٦١٧