الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٦٨١
«فصل: و بينهما الفاء و العين في نحو: أجفلى»
بمعنى جفلى للكثرة، يقال: دعا الجفلى إذا عمّ و لم يخصّ [١] و أترجّ [٢] و إرزبّ، و هو الغليظ [٣] قال [٤]
إنّ لها مركّبا إرزبّا
كأنّه جبهة ذرّى حبّا
و بقي عليه «يهيرّ»، و هو الباطل [٥] و تحلبة و تحلبة لما حلبت قبل أن [٦] يضربها الفحل [من الإبل] [٧] و آجرّ، و هو أعجميّ معرّب [٨] و ترعيّة بمعنى الرّاعي [٩] و يشدّد ياؤه [١٠]، و مندبى، و هو النّدب الخفيف في الحاجة [١١].
[١] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ أ
[٢] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ أ
[٣] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ أ
[٤] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ أ
[٥] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ أ
[٦] في د: «لما حل أن ...». تحريف.
[٧] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د. و انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ ب
[٨] سقط من ط: «و آجر و هو أعجمي معرب»، و انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ ب
[٩] كذا في السيرافي: ٦٥٠، و انظر سفر السعادة: ١٧٩
[١٠] سقط من ط: «ياؤه».
[١١] «مندبى كهندبى: خفيف في الحاجة». القاموس (ندب)، و انظر الأصول: ٣/ ٢٠٠