الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٦٧٩
صحراء لم ينبت بها تنبيت
......
و عن ابن [١] دريد كسر التاء [٢]،/ فينبغي أن يضبط عليهما ليحصل المثالان، و لو قدّرنا أنّ الكسرة للإتباع لأنّه قد ذكر مفعلا و مثّله بمنخر و الكسر للإتباع، و «تذنوب» [٣]، و هي البسرة إذا أرطبت من أسفلها و لم تبلغ النّصف [٤]، و «تنوّط»، و هو طائر يعلق بيضه في أغصان الشّجر، فسمّى تنوّطا، من «نطت الشّيء بالشيء»، و نوّطته إذا علّقته به [٥]، و وقع في المفصّل «تنوّط» على مثال «تبشّر»، و ليس بمستقيم لثلاثة أوجه:
منها: أنّه لا تعرف فيه هذا اللغة.
و منها: ما يلزم من سقوط مثال تفعّل.
و منها: لزوم التكرار من غير فائدة.
فالصّواب «تنوّط»، و هو مصروف [٦]، و «تبشّر»، و هو طائر، و جاء «تبشّر»، فينبغي أن يضبط عليهما ليحصل المثالان [٧]، و الصواب صرفه، و «تهبّط»، و هو اسم أرض، و وقع في المفّصّل مصروفا، و وقع في أبنية السيرافي بالألف و الّلام [٨]، بقي عليه «أسروع»، و هي دويّبة تكون في الرّمل، و تضمّ همزته فيكون كأسلوب، و يسروع لغة في أسروع، و تفتح ياؤه فيكون كيربوع [٩]، و تؤثور، و هي حديدة توسم بها الإبل [١٠].
[١] سقط من د: «ابن». خطأ.
[٢] انظر جمهرة اللغة: ٣/ ٣٧٤، و حكى السيرافي هذه اللغة عن الدريدي وضعفها، السيرافي: ٦٥٠
[٣] فيه لغتان فتح التاء و ضمّها، انظر الكتاب: ٤/ ٢٧١، و سفر السعادة: ١٨٠
[٤] كذا فسره السيرافي: ٦٥٠
[٥] كذا فسره السيرافي: ٦٥١، و انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ أ
[٦] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ أ
[٧] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ أ
[٨] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ أ
[٩] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ أ
[١٠] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ أ