الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٦٦٢
[لإحدى جحر اليربوع] [١] إلى آخره.
و وقع في بعض النّسخ «غمدّان» و إن كانت لغة فيه، إلّا أنّه لا ينبغي ههنا، لأنّه يكون ثلاثة بعد الّلام، فيكون من الفصل [٢] الذي قبله [٣] و «ملكعان» لأنّه من قولهم: يا لكع [٤]
و بقي عليه «خيزران» [٥] و «حيسمان» نبت، و بمعنى/ الطويل إذا كان صفة [٦] و «عجيساء» لمشية [٧] و «حوثنان» موضع، و هو بالثّاء و التّاء جميعا [٨] و «فرنداد» لموضع [٩] و «معيوراء» للحمير لأنّه من العير [١٠] و «لغّيزى» لبعض جحرة اليربوع [١١] و «يهيرّى» للباطل [١٢] و «مكورّى» للكبير الأنف [١٣] و «هجّيرى» [١٤] و «مسحلان» للسّبط الشّعر [١٥] و «صحاريّ» [١٦] و «دياميس» جمع
[١] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د. و انظر السيرافي: ٦٢٠، و سفر السعادة: ٤٢١
[٢] في د: «الباب».
[٣] انظر ما سلف ورقة: ١٧٧ أ.
[٤] قال السيرافي: «و ملكعان فمن العبودة و الهجنة»، ٦٣٩، و انظر سفر السعادة: ٤٧٦
[٥] «كلّ عود متثنّ فهو خيزران». السيرافي: ٦٣٧، و انظر سفر السعادة: ٢٥٦
[٦] قال السيرافي: «و ذكر سيبويه في الأسماء حيسمان، و هو نبت، و قد جاء صفة، قالوا: رجل حيسمان إذا كان طويلا سمينا آدم»: ٦٣٧، و انظر: الكتاب: ٤/ ٢٦٢، و سفر السعادة: ٢٤٤
[٧] قال السيرافي: العجيساء: مشية، و يقال: هي ظلمة الليل و معظمه»: ٦٤١، «و العجيساء: مشية فيها ثقل». اللسان (عجس).
[٨] قال ياقوت: «حوتنانان بالفتح ثمّ السكون واديان في بلاد قيس كلّ واحد منهما يقال له: «حوتنان». معجم البلدان (حوتنانان)، و ذكر في السيرافي: ٦٤١، و سفر السعادة: ٢٤٠، و اللسان (حتن) بالتاء، و ذكره الجاربردي بالتاء و الثاء في شرح الشافية: ٣٦٨
[٩] كذا في السيرافي: ٦٤١، و قال ياقوت: «هو جبل بناحية الدهناء». معجم البلدان (فرنداد).
[١٠] انظر السيرافي: ٦٤١، و المعيوراء: اسم للجمع و جمع العير أعيار و عيار. اللسان (عير).
[١١] كذا في السيرافي: ٦٤٢، و سفر السعادة: ٤٥٤
[١٢] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ ب.
[١٣] قال السيرافي: ٦٤٢: «رجل مكورّى إذا كان عظيم روثة الأنف» و انظر سفر السعادة: ٤٧٦
[١٤] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ ب.
[١٥] انظر القاموس و اللسان (سحل).
[١٦] هي لغة بلعنبر، انظر معاني القرآن للأخفش: ٢٩٨، و السيرافي: ٦٥٨، و سر الصناعة: ٨٦