الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٦٥٤
المفصّل مصروفا، و وقع في أبنية السّيرافي بالألف و اللّام [١] و بقى في الأمثلة أسروع لدويبّة تكون [٢] في الرّمل [٣] و تضمّ همزته فيكون كأسلوب، و يسروع لغة فيه [٤] و يفتح ياؤه فيكون كيربوع [٥] و تؤثور: حديدة توسم بها الإبل [٦]
قوله: «و بينهما العين و اللّام في خيزلى و خيزرى».
و يقال: خوزرى و خوزلى، ضرب من المشي فيه تبختر [٧] و الأولى أن يقال: خوزرى لأنّها لغة فيه، و «خيزلى» يغني عنه، و إلّا فقد كرّر المثال من غير فائدة، و أسقط فوعلى.
و «حنطأو» [٨] و نونه و واوه زائدتان [٩] أمّا الواو فظاهر، و أمّا النون فلئلّا يؤدّي إلى ما ليس من الأبنية باعتبار الأصول.
بقي عليه «كوألل» للقصير، و قال ابن دريد:
كوألك [١٠] فلا يكون منه، و آجرّ [١١] ظاهر [١٢]
[١] حكى السيرافي و ابن منظور عن أبي عبيدة أنه قال: التّهبّط على لفظ المصدر، انظر السيرافي: ٦٥١ و اللسان (هبط).
[٢] سقط من د: «تكون».
[٣] سقط من ط: «لدويبة تكون في الرمل». انظر السيرافي: ٦٤٣، و سر الصناعة: ٢٣٨، ٢٤٠
[٤] هي عند سيبويه و السيرافي إتباع، انظر الكتاب: ٤/ ٢٦٥- ٢٦٦ و السيرافي: ٦٤٣
[٥] انظر اللغات في أسروع في إصلاح المنطق: ١٦١، و سفر السعادة: ٥٢٣- ٥٢٤ و اللسان (سرع).
[٦] كذا جاء في السيرافي: ٦٥١، و انظر اللسان (أثر).
[٧] قال ابن السكيت: «و يقال: هو يمشي الخوزلى و الخيزلى و الخيزرى و الخوزرى، و هي مشية فيها تفكّك» إصلاح المنطق: ١٤٣ و انظر الصحاح (خزر)، و المخصص: ١٤/ ٢٦، و الممتع: ١١٢
[٨] «هو العظيم البطن و القصير و قيل العظيم». اللسان (حنطأ)، و كذا في سفر السعادة: ٢٣٧، و شرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ١٢٥، و وقع بهذا التفسير في السيرافي: ٦٤٧ و لكن بلفظ حنظأ و بالظاء و كذا في طبعة الكتاب: ٤/ ٢٦٩، و أهمل ابن منظور مادة «حنظأ»، و انظر شرح الشافية للجاربردي: ٣٣٩
[٩] في د: «زائدة».
[١٠] الذي قاله ابن دريد «كوألل» باللام، قال: «و رجل كوألل: و هو القصير، و قد اكوألّ فهو مكوئلّ»، الجمهرة: ٣/ ٢٨٨، و نقل السيرافي عن الدريدي أنه قال: كوالك بالكاف، السيرافي: ٦٥٣ و انظر سفر السعادة: ٤٥٢
[١١] انظر ما سلف ق: ١٧٥ أ من الأصل.
[١٢] سقط من د: «ظاهر».