الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٦٤٠
اسم الآلة
قال صاحب الكتاب: «هو اسم ما يعالج به و ينقل، و يجيء على مفعل و مفعلة و مفعال» إلى آخره.
قال الشيخ: اسم الآلة هو كلّ اسم اشتقّ من/ فعل [اسما لما] [١] يستعان به في ذلك الفعل [٢]، و صيغته المطّردة مفعل و مفعال كمفتح و مفتاح [٣]، و ما ألحق به الهاء [كمفعلة نحو: المكسحة] [٤] مسموع [لاقياس] [٥]، مثله في اسم [٦] الزّمان و المكان [٧].
و أمّا ما جاء مضموم الميم و العين فليس بالجاري قياسا، و إنّما هي ألفاظ وضعت أسماء للأوعية من غير اعتبار جريها على الفعل [٨].
[١] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د.
[٢] كذا عرّف الجاربردي اسم الآلة في شرح الشافية: ١١٤.
[٣] ذكر سيبويه وزني مفعل و مفعلة و قال: «و قد يجيء على مفعال» الكتاب: ٤/ ٩٥، و قال السيرافي: «و يكون على مفعل أو مفعلة و ربما على مفعال». السيرافي: ٢٤٨، و انظر شرح الشافية للجاربردي: ١١٤- ١١٥.
[٤] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د.
[٥] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د.
[٦] سقط من ط: «اسم». خطأ.
[٧] بعدها في د: «كالمظنة و المزلة».
[٨] ما جاء مضموم الميم و العين خمس ألفاظ هي: منخل و مسعط و مدقّ و مدهن و مكحلة و زاد الزمخشري «محرض»، انظر الكتاب: ٤/ ٢٧٣، و إصلاح المنطق: ٢١٨، و السيرافي: ٢٤٨، و المخصص: ١٤/ ١١٩، و شرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ١١٢.