الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٤٥٩
تقول [١] في «رجلان» [٢]: رجلانّ بالتشديد، و هذا كلّه على لغة من قال: «هذان» في الرفع و «هذين» في النصب و الجرّ، و أمّا من قال: «هذان» في الأحوال الثلاثة كلّها فلا إشكال في أنّه مبنيّ [٣].
و إنّما لم يحدّ [٤] أسماء الإشارة استغناء عنه/ باسمها، فإنّ الإشارة هي التي تميّزه من [٥] غيره.
قوله: «و يلحق حرف [٦] الخطاب بأواخرها».
أقول: [يريد به] [٧] كاف الخطاب لغير من تشير إليه، و تغييرها على حسب من يخاطب، و ألفاظها خمسة، و قد تقدّم أنّ ألفاظ الإشارة خمسة، فتكون خمسة و عشرين لفظا، تقول في ذلك: ذاك [٨] ذاك ذاكما ذاكم ذاكنّ، فهذه خمسة مع «ذا» إذا كان المشار إليه مفردا مذكّرا، و تجري مع البواقي على هذا المثال [تاك تاك تاكما تاكم تاكنّ، ذانك ذانك ذانكما ذانكم ذانكنّ، تانك تانك تانكما تانكم تانكنّ، أولئك أولئك أولئكما أولئكم اولئكنّ، و يستوي [٩] فيه المذكّر و المؤنّث، و اللّه أعلم] [١٠].
[١] في د: «يقال».
[٢] سقط من د: «في رجلان».
[٣] لخص الرضي هذين الوجهين عن شرح المفصل لابن الحاجب، انظر شرح الكافية للرضي: ١/ ٢٩
[٤] أي: الزمخشري.
[٥] في الأصل. د. ط: «عن». تحريف. «مزت بعضه من بعض ... و قد أماز بعضه من بعض». اللسان (ميز).
[٦] في المفصل: ١٤١ «كاف»، و في شرح المفصل لابن يعيش: ٣/ ١٣٤: «حرف».
[٧] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د.
[٨] في ط: «تقول: من ذاك».
[٩] لعل الأصح: «و هؤلاء يستوي .....».
[١٠] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د.