الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٤٣
و «أبو براقش»: طائر يتلوّن [١]، قال الشاعر [٢]:
كأبي براقش كلّ يو
م لونه يتحوّل
و منه «برقشت الشيء» أي: لوّنته [٣].
و «ابن دأية»: الغراب [٤]، قال الشاعر [٥]:
و لمّا رأيت النّسر عزّ ابن دأية
و عشّش في و كريه جاشت له نفسي
لمّا كان يقع على دأية البعير [٦] كثيرا سمّي بذلك.
و «ابن قترة»: حيّة قصيرة خبيثة، و قيل: ذكر الأفاعي [٧]، و «بنت طبق»: حيّة إذا نامت كانت كالطّبق، و بها كنوا عن الدّاهية [٨]، قالوا: «أخذته بنات طبق» [٩]، و «ابن مقرض»: قتّال الحمام [١٠]، و «حمار قبّان»: دويبة [١١]،
[١] انظر مجمع الأمثال: ٢/ ١٤٢، و حياة الحيوان للدّميري: ١/ ١٦٢.
[٢] نسب ابن منظور البيت إلى الأسدي، و لم أجده في ديوان بشر بن أبي خازم و الطرماح و الكميت الأسديّين، و جاء بلا نسبة في الصحاح و أساس البلاغة (برقش)، و شرح المفصل لابن يعيش: ١/ ٣٦.
[٣] «برقشه: نقشه بألوان شتى»، اللسان (برقش).
[٤] انظر حياة الحيوان للدميري: ١/ ٣٤٩.
[٥] البيت في الصحاح و اللسان (دأي) بلا نسبة، و عزّه: غلبه، و عشّش: اتخذ عشا، وكر الطائر: عشه، جاشت: فاظت.
[٦] «الدّأية: فقار الكاهل في مجتمع ما بين الكتفين من كاهل البعير خاصة» اللسان (دأي).
[٧] انظر الكتاب ٢/ ٩٥، و حياة الحيوان للدميري: ٢/ ٢٤٢، و التاج (قتر).
[٨] انظر حياة الحيوان: ٢/ ١٠٢، و اللسان (طبق).
[٩] كذا رواية المثل في الأصل د. ط، و رواية أبي هلال العسكري و الجوهري و ابن منظور و الدميري: «إحدى بنات طبق»، و قال العسكري: «يعنى به الداهية، و أصله الحية، و المثل للقمان بن عاد» جمهرة الأمثال:
١/ ١٨٠، و انظر الصحاح و اللسان (طبق) و حياة الحيوان للدميري: ٢/ ١٠٢.
[١٠] قال الدميري: «ابن مقرض بضم الميم و كسر الراء و بالضاد المعجمة: دويبة تقتل الحمام و تقرض الثياب» حياة الحيوان: ٢/ ٣٢٧.
[١١] هي دويبة مستديرة بقدر الدينار. انظر حياة الحيوان: ١/ ٢٥٦.