الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٣١
«إلّا الثّمام» على اللغة التّميميّة، و إمّا على أنّ «إلّا» بمثابة «غير»، و كلّ ضعيف.
و أمّا «أعجبني ضرب زيد العاقل» فلأنّ زيدا معرب، و التّوابع إنّما تجري على متبوعاتها على حسب إعرابها.
و أمّا «ما جاءني أحد [٨] إلا حمار» فلأنّ ذلك إنّما ثبت [٩] في النفي [١٠] مع أنّ فيه ضعفا [١١]، لأنّ الحمار ليس من جنس الأحدين، فلا يكون بدلا لا بعضا و لا كلا و لا اشتمالا، لأنّ بدل الاشتمال يكون بينه و بين المبدل منه ملابسة، و هذا ليس كذلك، فصار بمثابة بدل الغلط، فلا يخفى سقوطه.
[١] في د: «بها».
[٢] في د: «ينشده برفع الثمام و ليس ..».
[٣] وجه ابن يعيش نصب باليات على الحال، و أجاز في «إلا الثمام و إلا العصيّ» الرفع و النصب و وجههما، و نقل البغدادي كلام ابن الحاجب على هذا البيت من كتابه الإيضاح و فضل توجيه ابن يعيش لرواية الرفع، انظر شرح المفصل لابن يعيش: ١/ ٣١ و الخزانة: ٣/ ٢٩٢.
[٤] في الخزانة: ٢/ ٢٩٢ «بناء الرفع على ..».
[٥] في ط: «حمار محمول على ..».
[٦] لغة أهل الحجاز النصب في الاستثناء التام المنقطع المنفي و أجاز بنو تميم الإتباع على البدلية و قد حكى سيبويه اللغتين، انظر الكتاب: ٢/ ٣١٩- ٣٢٠، و وجّه المبرد لغة تميم على وجهين في المقتضب: ٤/ ٤١٣. و أقحم بعد كلمة التميمية في ط: «و إما على أن إلا بمثابة غير» و ليس هذا موضعها.
[٧] في ط: «فكانت الخيام»، زيادة مقحمة.
[٨] سقط من ط: «أحد» خطأ.
[٩] في د: «يثبت».
[١٠] في د: «الشيء» تحريف.
[١١] في د: «مع أنه فيه ضعيف».