الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٧٠٢
و من أصناف الاسم [١] الخماسيّ المجرّد
نحو [٢] سفرجل و جحمرش [٣] و قذعمل [٤] و جردحل [٥].
«و للمزيد فيه خمسة أبنية».
أمثلتها خندريس [٦]، و خزعبيل، و هو الباطل من كلام مزاح [٧]، و عضرفوط، و هو دابّة [٨]، و منه يستعور، و هو موضع بالحجاز [٩]، و يقال: ذهبت في اليستعور أي في الباطل، و قوله [١٠]:
عصيت الآمريّ بصرم ليلى
فطاروا في عضاه اليستعور
يحتمل الأمرين، و قرطبوس، و هي الدّاهية، أو النّار الشّديدة [١١]، و فبعثرى، و هو الجمل الضّخم الشديد الكثير الوبر [١٢]، و اللّه أعلم.
[١] سقط من د: «و من أصناف الاسم».
[٢] في ط: «قال صاحب الكتاب: للمجرد منه أبنية نحو ...».
[٣] هي العجوز الكبيرة، انظر سفر السعادة: ١٩٧، و اللسان (جحمرش).
[٤] هو القصير الضخم من الإبل، اللسان (قذعمل) و انظر السيرافي: ٥٩٣
[٥] الجردحل من الإبل: الضخم، اللسان (جردحل). و انظر سفر السعادة: ٢٠١.
[٦] انظر ما سلف ورقة: ١٧٨ أ- ب
[٧] انظر ما سلف ورقة: ١٧٨ ب
[٨] انظر ما سلف ورقة: ١٧٨ ب
[٩] انظر ما سلف ورقة: ١٧٨ ب
[١٠] هو عروة بن الورد و البيت في ديوانه: ٥٨، و المنصف: ٣/ ٢٤، و مقاييس اللغة: ٣/ ٧٦، و سفر السعادة:
٥٢٥، و رواية المقاييس و سفر السعادة: «في بلاد اليستعور»، و في المنصف: «في الطريق اليستعور».
[١١] لم أجد من ذكر المعنى الثاني فيما وقفت عليه، و ذكر ابن منظور أنّ القرطبوس بفتح القاف: اسم للداهية و بكسرها الناقة العظيمة الشديدة، اللسان (قرطبس)، و التاج أواخر مادة (قرطس)، و لعل كلمة «النار» محرفة عن «الناقة»، و انظر ما سلف ورقة: ١٧٨ ب
[١٢] انظر ما سلف ورقة: ١٧٨ ب