الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٦٧٨
«فصل: و بينهما الفاء و العين في نحو: إعصارّ»
و هي الرّيح الشديدة، و قيل: و فيها نار [١]، و «إخريط» [٢]، و «أسلوب» و هو الطّريق، و يقال للمتكبّر: «أنفه في أسلوب» [٣]، قال [٤]:
أنوفهم ملفخر في أسلوب
و شعر الأستاه بالجبوب
أي: في ظاهر الأرض، و «إدرون» و هو الوسخ، و يستعمل في الأصل الرّديء [٥].
«و مفتاح و مضروب و منديل و مغرود».
و المغرود و المعلوق: ضرب من الكمأة [٦]، و المغثور و المغفور: الصّمغ و ليس في الكلام غيرها [٧]، و «تمثال» [٨] و «ترداد» [٩] و «يربوع» [١٠] و «يعضيد»، و هو شجر [١١]، و «تنبيت»، و هو ما ينبت على الأرض [١٢]، قال رؤبة [١٣]:
[١] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ أ
[٢] هو ضرب من الشجر، انظر سفر السعادة: ٤٠، و اللسان (خرط).
[٣] انظر ما سلف ورقة: ١٧٦ أ
[٤] تقدّم الرجز ورقة: ١٧٦ أ
[٥] كذا في السيرافي: ٦١١ و انظر سفر السعادة: ٤٠ و شرح الشافية للرضي: ١/ ٥٦، ١/ ٦١
[٦] قوله: «ضرب من الكمأة» تفسير للمغرود، انظر إصلاح المنطق: ٢٢٢، و المسائل البصريات: ٨٠٥، و السيرافي: ٦٥٢، و سفر السعادة: ٤٦٨، و المعلوق: واحد من المعاليق و هو المعلاق، انظر إصلاح المنطق:
٢٢٢، و السيرافي: ٦٥٢، و سفر السعادة: ٤٦٨
[٧] المغثور لغة في المغفور، انظر إصلاح المنطق: ٢٢٢، و السيرافي: ٦٥٢، و سفر السعادة: ٤٦٨، و شرح الشافية للرضي: ١/ ١٨٧، و الممتع: ١٠٨، ٢٤٨، و اللسان (عثر)
[٨] التّمثال: الصورة و الجمع التماثيل الصحاح (مثل)
[٩] انظر الممتع: ١٠٩
[١٠] هي دابة، و الأنثى بالهاء. السيرافي: ٦٢٦ و اللسان (ربع).
[١١] كذا في السيرافي: ٦٤٣، و انظر سفر السعادة: ٥٢٦، و الممتع: ١١٠
[١٢] كذا في السيرافي: ٦٤٩، و انظر سفر السعادة: ١٨٣، و اللسان (نبت)
[١٣] ديوانه: ٢٥، و جمهرة اللغة: ١/ ١٩٨، و ورد هذا البيت في ديوان العجاج: ٢/ ١٨٣، و انظر تخريج الأرجوزة التي جاء فيها ثمة.