الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٦٥٣
أسلوب [١] قال [٢].
أنوفهم ملفخر في أسلوب
.........
وقع في المفصّل تنوّط [٣] و ليس بمستقيم لثلاثة أمور:
أحدها: أنّه لا يعرف «تنوّط» اسما لشيء.
و الآخر: ما يلزم من سقوط مثال تفعّل.
و الثالث: ما يلزم من التكرار من غير فائدة.
و الصّواب تنوّط [٤] و هو مصروف.
و تبشّر، و هو طائر [٥] يقال له: الصّفاريّة [٦] و جاء تبشّر [٧] فيضبط عليهما ليحصل المثالان، و الصّواب صرفه، و تهبّط [٨] ظاهر من الاشتقاق، و هو الهبوط، و هو اسم أرض [٩] و وقع في
[١] ذكره العسكري في جمهرة الأمثال: ٢/ ٩٩ و ابن منظور في اللسان «سلب»، و انظر السيرافي: ٦٠٩، و سفر السعادة: ٦١
[٢] تتمة الرجز «و شعر الأستاه بالجبوب»، و قائله الأعشى، و هو في ديوانه ٢٦٥، و ورد بلا نسبة في السيرافي:
٦٠٩ و جمهرة الأمثال: ٢/ ٩٩ و الجبوب: الأرض. اللسان (جبب).
[٣] هو طائر سمي كذلك لأنّه يدلّي خيوطا من شجرة ثمّ يفرّخ فيها على ما حكاه الأصمعي. انظر الصحاح (نوط) و ضبط في البصريات: ٧٦١ تنوّط، و نصّ ابن يعيش على أنه على لفظ ما لم يسمّ فاعله، انظر شرحه للمفصل: ٦/ ١٢٥، و حياة الحيوان: ١/ ٢٠٧- ٢٠٨
[٤] كذا ضبط في السيرافي: ٦٥١، و سفر السعادة: ١٨٢، و القاموس (ناط).
[٥] كذا في السيرافي: ٦٥١، و ذكر أن بعضهم يفتح الباء، و ضبطه السخاوي بضم التاء و فتح الباء انظر سفر السعادة: ١٨٣.
[٦] سقط من ط: «يقال له الصّفارية». و نص الدميري على أنه بضم الصاد و تشديد الفاء، انظر حياة الحيوان:
٢/ ٦٤، و سفر السعادة: ١٧١
[٧] ذكرها السيرافي: ٦٥١، و السخاوي في سفر السعادة: ١٧١، و صاحب اللسان (بشر).
[٨] بعدها في د: «بضمات». قال الفيروزآبادي «و التهبط بكسرات مشدّدة الباء: طائر أغبر و بالمثناة تحت في أوله أرض». القاموس (هبط)، و انظر السيرافي: ٦٥١، و سفر السعادة: ١٨٢
[٩] كذا في السيرافي: ٦٥١، و لم يذكره ياقوت في معجم البلدان.