الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٤٠٦
«و ياء الإضافة مفتوحة».
يعني بعد الألف [في نحو: هواي] [١]، و أورد قراءة نافع [قوله تعالى: وَ مَحْيايَ [٢] بسكون الياء] [٣]، و قصده تضعيفها.
«و أمّا الياء فلا يخلو» إلى آخره.
لأنّها إذا كانت ياء و قبلها فتحة [كمسلمين] [٤] أدغمت في أختها،/ فبقيت ساكنة بين مفتوحين، و كذلك إن كانت واوا و قبلها فتحة [كمصطفون] [٥] قلبت ياء و جعل حكمها حكم الياء، فصارت أيضا ساكنة بين مفتوحين، و كذلك إذا كانت ياء مكسورا ما قبلها [كمسلمين في حال النصب أو الجرّ] [٦] أدغمت [٧] في ياء المتكلّم، فصارت ياء بين مكسور و مفتوح، و كذلك إذا كانت واوا و قبلها ضمّة [كمسلمون في حال الرّفع] [٨]، فإنّها تقلب ياء لاجتماعها مع الياء، ثمّ تقلب الضّمّة كسرة لوقوعها قبل ياء ساكنة، فتصير ياء أيضا بين مكسور و مفتوح.
[١] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د.
[٢] الأنعام: ٦/ ١٦٢، و الآية: قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٦٢) . كلّهم قرأ «محياي» محركة الياء و «مماتي» ساكنة الياء غير نافع. انظر كتاب السبعة: ٢٧٥- ٢٧٦، و الحجة للقراء السبعة: ٣/ ٤٤٠، و التبصرة في القراءات السبع: ٥٠٧، و التيسير: ١٠٩.
[٣] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د.
[٤] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د.
[٥] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د.
[٦] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د.
[٧] سقط من ط: «أدغمت»، خطأ.
[٨] سقط من الأصل. ط. و أثبته عن د.