الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٣٨
قوله: «فصل: و قد سمّوا ..» إلى آخره.
«أعوج»: فحل الخيل، كان لكندة أشهر خيلهم، و أكثرها نسلا، و إليه تنسب بنات أعوج الأعوجيّات [١]، و «لاحق»: في الخيل كثر، لمعاوية و عليّ و زيد الخيل [٢]، و «شدقم»: فحل من الإبل، كان للنعمان بن المنذر [٣]، و «عليّان»: فحل من الإبل لكليب بن وائل [٤]، و «خطّة»: عنز سوء، و في المثل: «قبّح اللّه معزى خيرها خطّة» [٥] و «هيلة» [٦]: كذلك، و «ضمران»: كلب للنابغة
فهاب ضمران منه حيث يوزعه
طعن المعارك عن المحجر النّجد
[٧]، و «كساب»: كلب للبيد
« فتقصّدت منها كساب فضرّجت
بدم و غودر في المكرّ سخامها»
[٨].
[١] قال أبو عبيدة: «و أعوج كان لكندة ثم صار لبني سليم ثم خرج منهم إلى بني هلال بن عامر بن صعصعة».
كتاب الخيل: ٦٦ و انظر الصحاح (عوج).
[٢] انظر كتاب الخيل: ٦٦ و الصحاح (لحق).
[٣] انظر شرح المفصل لابن يعيش: ١/ ٣٤.
[٤] انظر المستقصى في أمثال العرب: ٢/ ٨٢، و شرح المفصل لابن يعيش: ١/ ٣٤.
[٥] «قال الزمخشري: «هي عنز سوء .. يضرب لقوم أشرار ينسب بعضهم إلى أدنى فضيلة» المستقصى:
٢/ ١٨٦، و انظر جمهرة الأمثال: ١/ ١٢٤.
[٦] «هيلة: عنز لامرأة كان من أساء عليها درّت له و من أحسن إليها نطحته». القاموس المحيط (هال)، و قال الميداني: «هيل هيل خير حالبيك تنطحين» مجمع الأمثال: ١/ ٢٣٨.
[٧] هو النابغة الذبياني: و ذكر كلبه ضمران في معلقته فقال:
فهاب ضمران منه حيث يوزعه
طعن المعارك عن المحجر النّجد
ديوان النابغة: ٩.
[٨] ذكره بقوله:
«فتقصّدت منها كساب فضرّجت
بدم و غودر في المكرّ سخامها»
تقصدت: قصدت، كساب: في محل موضع نصب و مبني على الكسر، و سخام: اسم كلب. شرح ديوان لبيد: ٣١٢.