الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ٣٣
فغطفان [١] نظيره نزوان [٢]، و عمران نظيره سرحان، و حمدان نظيره سكران، و نظير فقعس جعفر، و إن صحّ ما قيل في [٣] فقعس فقعسة أي: ذلّ كان منقولا [٤]، و نظير حنتف [٥] عنسل [٦] أو جعفر.
و الشّاذّ نحو: محبب [٧] و موهب [٨] و موظب [٩] و مكوزة [١٠] و حيوة [١١] أمّا محبب فقياسه الإدغام، لأنّ كل مفعل عينه و لامه من [١٢] جنس واحد يجب إدغامه، فكان يجب أن يقال:
محبّ، و أمّا موظب و موهب فكان ينبغي [١٣] أن يقال بالكسر [١٤]، لأنّه ليس في كلام العرب مفعل فاؤه واو، و مكوزة كان يقتضي أن يقال بالألف، لأنّ كلّ مفعلة عينها واو أو ياء يجب قلبها ألفا، و حيوة يجب [١٥] أن يكون حيّة [١٦]، لأنّه إذا اجتمعت الواو و الياء و سبقت إحداهما بالسّكون قلبت الواو ياء و أدغمت فيها، و موظب: اسم مكان.
[١] «غطفان: و هي قبيلة عظيمة، و غطفان: فعلان من الغطف و الغطف: قلة هدب العين» الاشتقاق: ٢٦٩.
[٢] «النّزوان: التفلّت و السّورة» اللسان (نزا).
[٣] في ط: «من».
[٤] بنو فقعس حيّ من العرب من بني أسد، قال ابن دريد: «و فقعس من الفقعسة: و هو استرخاء و بلادة في الإنسان». الاشتقاق: ١٨٠، و قال الأزهري: «و بنو فقعس حي من العرب من بني أسد، و لا أدري ما أصله في العربية» تهذيب اللغة: ٣/ ٢٨١، و لم يزد على ذلك صاحب الجمهرة و الصحاح و اللسان و التاج.
[٥] «الحنتف: الجراد، و الحنتف بن السّجف: رجل من بني ضبة»، الاشتقاق: ١٩٧.
[٦] قال سيبويه: «و مما جعلته زائدا بثبت العنسل لأنهم يريدون العسول» الكتاب: ٤/ ٣٢٠.
و قال الرضي: «العنسل: الناقة السريعة، مشتق من العسلان و هو السرعة، و قال بعضهم: هو كزيدل من العنس، و هو بعيد لمخالفة معنى عنسل معنى عنس و هي الناقة الصلبة و لقلة زيادة اللام» شرح الشافية:
٢/ ٣٣٣، و انظر الخصائص: ٢/ ٤٨- ٤٩.
[٧] هو اسم رجل، انظر المنصف: ٣/ ٤٥.
[٨] هو اسم رجل، انظر شرح المفصل لابن يعيش: ١/ ٣٣.
[٩] هو اسم مكان، انظر معجم البلدان (موظب).
[١٠] من قوله: «و استشهاده بالبيت ..» إلى قوله: «المضافات» نقله البغدادي في الخزانة: ٣/ ٢٨٤ عن شرح المفصل لابن الحاجب.
[١١] هو اسم رجل، رجاء بن حيوة. انظر سر صناعة الإعراب: ١٥٤.
[١٢] سقط من د: «من».
[١٣] في د: «يقتضي» مكان «فكان ينبغي». تحريف.
[١٤] انظر شرح الشافية للرضي: ٣/ ١٤١- ١٤٢.
[١٥] في ط: «يقتضي».
[١٦] انظر الكتاب: ٤/ ٣٩٩ و المنصف: ٢/ ٢٨٤- ٢٨٥ و سر صناعة الإعراب: ١٥٣- ١٥٥ و شرح الشافية للرضي: ٣/ ١٤٢.