الإيضاح في شرح المفصل - ابن الحاجب - الصفحة ١٢٧
سليط بن سعد [١]:
جزى بنوه أبا الغيلان عن كبر
و حسن فعل كما يجزى سنمّار
و من يجز «ضرب غلامه زيدا» يحتجّ به [٢]، و هو ضعيف
فلو أنّ مجدا أخلد الدّهر واحدا
من الناس أبقى مجده الدّهر مطعما
كسا جوده ذا الجود أثواب سؤدد
و رقّى نداه ذا النّدى في ذرا المجد»
[٣].
[١] جاء البيت بهذه النسبة في أمالي ابن الشجري: ١/ ١٠١، و المقاصد للعيني: ٢/ ٤٩٥ و الدرر: ١/ ٤٥، و ورد بلا نسبة في شرح التسهيل لابن مالك: ١/ ١٦١، ٢/ ١٣٥، و الأشموني: ٢/ ٥٩، و الهمع: ١/ ٦٦.
سنمار كطرماح رجل رومي بنى الخورنق الذي بظهر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس الأكبر ملك الحيرة، فلما فرغ منه ألقاه من أعلاه فخرّ ميتا انظر المقاصد: ٢/ ٤٩٥- ٤٩٦.
[٢] أجاز ذلك الأخفش و ابن جني و صححه ابن مالك، انظر الخصائص: ١/ ٢٩٤، و شرح المفصل لابن يعيش: ١/ ٧٦، و شرح التسهيل لابن مالك: ١/ ١٦١، و شرح الكافية للرضي: ١/ ٧٢.
[٣] جاء بعدها في د:
«و كذا قوله:
فلو أنّ مجدا أخلد الدّهر واحدا
من الناس أبقى مجده الدّهر مطعما
يعني مطعم بن عدي، يعني أبقى مجد المطعم الدهر، و مثله قول آخر:
كسا جوده ذا الجود أثواب سؤدد
و رقّى نداه ذا النّدى في ذرا المجد»
و البيت الأول لحسان بن ثابت، و هو في ديوانه: ٤٥٤، و مغني اللبيب: ٥٤٥، و المقاصد للعيني: ٢/ ٤٩٧.
و البيت الثاني في مغني اللبيب: ٥٤٥، و المقاصد للعيني: ٢/ ٤٩٩ بلا نسبة.