معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، شمس الدين محمد - الصفحة ٥
الجزء الثاني
[مقدمة]
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
قال المحقّق:
الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة و السّلام على خاتم أنبيائه محمّد و آله الطاهرين.
أمّا بعد:
فهذا هو الجزء الثاني من كتاب «معالم الدين في فقه آل ياسين» للفقيه البارع شمس الدين «محمّد بن شجاع» القطّان الحليّ قدس سره نقدّمه إلى القرّاء الكرام محقّقا، مصحّحا مخرجا، و مزدانا ببعض التعاليق. راجين منهم العفو عمّا زاغ عنه البصر.
و قد بذلنا جهودنا في تقويم النصّ بعرضه على النسخ الّتي بأيدينا و ما في سائر المكتبات، و بما أنّ المؤلف قدس سرّه قد اقتفى فيه نمط الإيجاز و الاختصار فربما أوجد تعقيدا في الكلام، فأوضحنا كلامه بنقل كلمات الفقهاء في الموضوع في الهامش حرصا لتبيين المقصود.
فهاكم أيّها القرّاء دورة فقهيّة كاملة موجزة، من التراث الفقهي الخالد، و الّتي كانت محبوسة في رفوف المكاتبات.
نرجو من اللّه سبحانه أن يكتب ما بذلنا من الجهود في سجلّ الحسنات و أن يعفو عن الزّلات، إنّه بذلك قدير و بالإجابة جدير.
قم- مؤسسة الإمام الصادق عليه السّلام إبراهيم البهادري ١٠ جمادى الثانية ١٤٢٤ ه. ق